قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حادث غرق غامض يكشف جريمة قتل مروعة| حكاية لغز وجدية وزوجها يهز بنها.. والجيران يتحدثون

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في مشهد مأساوي يختلط فيه الغموض بالصدمة، استيقظت مدينة بنها بمحافظة القليوبية على واقعة صادمة بدأت بانتحار سيدة مسنة، وانتهت باكتشاف جريمة قتل غامضة داخل منزلها. حادثة أثارت تساؤلات واسعة بين الأهالي، وفتحت الباب أمام فرضيات متعددة، بينما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف الحقيقة الكاملة.

بداية القصة.. سقوط في النيل

تعود تفاصيل الواقعة عندما أقدمت سيدة تُدعى "وجدية ح"، تبلغ من العمر 64 عامًا، على إلقاء نفسها في مياه نهر النيل بالقرب من معدية عزبة البرنس. المشهد كان صادمًا لشهود العيان الذين لم يستوعبوا ما حدث، قبل أن يسارعوا بإبلاغ الجهات الأمنية.
 

وجدية

وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تم انتشال الجثمان، وتبين من خلال الفحص الأولي هوية السيدة ومحل إقامتها بمنطقة كفر مناقر بدائرة قسم أول بنها.

المفاجأة الصادمة.. العثور على الزوج مقتولًا

لم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل تحولت إلى لغز جنائي معقد، بعدما توجهت الأجهزة الأمنية لإبلاغ زوج المتوفاة، لتكون الصدمة الأكبر في العثور عليه جثة هامدة داخل شقته.

وكشفت المعاينة الأولية وجود آثار تشير إلى شبهة جنائية، ما رجّح فرضية تعرضه لجريمة قتل، لتتحول الواقعة من حادث انتحار إلى قضية جنائية مزدوجة تحمل الكثير من الغموض.

تحريات مكثفة وفرض كردون أمني

على الفور، فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا بمحيط الواقعتين، وبدأت فرق البحث الجنائي في جمع المعلومات، وسماع أقوال الشهود، وفحص ملابسات الحادثين بدقة.

وتركز التحريات حاليًا على تحديد توقيت وفاة الزوج، وما إذا كان هناك ارتباط مباشر بين انتحار الزوجة ومقتله، أم أن الواقعتين منفصلتان وجمعهما التوقيت فقط.

شهادات الجيران.. غموض يحيط بالأسرة

وفي رواية لأحد الجيران، أكد أن الأهالي استيقظوا على خبر انتحار السيدة في عزبة البرنس، قبل أن تتجه الأجهزة الأمنية إلى منزلها لإبلاغ زوجها، ليتم العثور عليه مقتولًا داخل الشقة.

وأضاف أسامة عوف، أحد سكان المنطقة، أن الزوجين لم يكونا معروفين بشكل كبير بين الأهالي، حيث انتقلا مؤخرًا للسكن في الشقة، وهو ما زاد من صعوبة جمع معلومات دقيقة عنهما.

وأشار إلى أن الأسرة تنحدر من منطقة مجاورة تُعرف بعزبة السوق، لافتًا إلى أن قلة احتكاكهما بالسكان جعلت تفاصيل حياتهما غامضة بالنسبة للجيران.

فرضيات مفتوحة.. والانتحار تحت المجهر

الواقعة فتحت الباب أمام عدة تساؤلات، أبرزها.. هل أقدمت الزوجة على الانتحار بعد ارتكاب جريمة قتل؟ أم أن هناك طرفًا ثالثًا وراء مقتل الزوج؟ وهل كانت السيدة تعاني من ظروف نفسية دفعتها لإنهاء حياتها؟

كل هذه التساؤلات تبقى محل تحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه تقارير الأدلة الجنائية ونتائج التشريح، التي ستحدد بدقة توقيت الوفاة وأسبابها.

 

تبقى واقعة بنها واحدة من أكثر الحوادث غموضًا وإثارة للجدل في الآونة الأخيرة، حيث تتشابك خيوطها بين انتحار وجريمة قتل في توقيت واحد. وبينما يترقب الأهالي كشف الحقيقة، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لفك هذا اللغز، أملاً في الوصول إلى إجابات تُنهي حالة القلق وتكشف ما جرى خلف الأبواب المغلقة.