شدد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، على أن التردد أو التقاعس في هذه اللحظة الحساسة قد يفتح الباب أمام مخاطر متزايدة، محذرًا من أن الخطر قادم إذا لم يتم اتخاذ خطوات حاسمة تعكس حجم التحديات الراهنة، وتعيد الثقة في قدرة المؤسسات الدولية على تحقيق الاستقرار والعدالة.
وتسأل النائب محمد أبو العينين، في كلمته بمؤتمر البرلمان الدولي المنعقد في تركيا والتي أذاعها الإعلامي أحمد موسى في برنامج “ على مسئوليتي ” المذاع على قناة “ صدى البلد” ، :«أين تمثيل الدول النامية في مجلس الأمم المتحدة؟، ولا يمكن أن يتم الاستمرار دون عدالة حقيقية، ولا يتم البناء والاستقرار دون الالتزام بالقانون الدولي».
وأشار محمد أبو العينين، إلى أن البرلمانات مطالبة اليوم بتقديم رسائل طمأنة لشعوبها، عبر تبني أفكار جديدة وخطط طموحة، والعمل على صياغة رؤية دولية مشتركة يشارك فيها البرلمانيون من مختلف الدول، بما يسهم في تصحيح المسار ومعالجة الأخطاء التي يشهدها النظام العالمي.
وشدد على أن الدبلوماسية البرلمانية واجب علينا جميعا، لافتا إلى أنها خط الدفاع الأول للتصدي إلى هذه الموضوعات.
ودعا أبو العينين إلى الوقف الشامل والمستدام للحرب والتصعيد في غزة، مع إطلاق مسار سياسي جاد برعاية الأمم المتحدة وبمساندة الاتحاد البرلماني الدولي والاتحادات الإقليمية، بهدف تحقيق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر شرم الشيخ الذي قادته مصر والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وبعض البلاد الأخرى.








