أكد الدكتور ممدوح فاروق مدير متحف إيمحتب بسقارة، أن إدراج المواقع الأثرية المصرية على قوائم التراث العالمي يمثل خطوة مهمة لحماية التراث الإنساني وتعزيز مكانة مصر الحضارية على المستوى الدولي.
وأوضح “فاروق” خلال استضافته في برنامج «صباح الخير يا مصر»، أن تسجيل مواقع مثل معبد دندرة وبيوت رشيد التاريخية لا يقتصر على التوثيق فقط، بل يساهم في زيادة الوعي العالمي بقيمة هذه المواقع، ودعم جهود الحفاظ عليها، إضافة إلى جذب السياحة الثقافية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار مدير متحف إيمحتب بسقارة، إلى أن التراث المصري يُعد ملكًا للإنسانية جمعاء، وليس لمصر فقط، وهو ما يفرض ضرورة الحفاظ عليه من أي تهديدات، لافتًا إلى أن المنظمات الدولية مثل اليونسكو تقدم دعمًا فنيًا ولوجستيًا في حال تعرض أي موقع أثري للخطر.
وأضاف أن الحضارة المصرية القديمة ما زالت تبهر العالم بما تحمله من قيم فنية ومعمارية وإنسانية، مؤكدًا أن الاكتشافات الأثرية الحديثة تسهم في كشف المزيد من أسرار التاريخ المصري وتعزز من مكانته عالميًا.