أكد طارق عسيران، نائب مدير البرنامج الأممي للمستوطنات في لبنان، أن ملف النازحين يمثل التحدي الإنساني الأبرز في لبنان حاليًا، مع نزوح نحو 1.2 مليون شخص خلال الفترة الأخيرة، توزعوا بين مراكز إيواء وفرتها الدولة، خاصة المدارس، وآخرين لجأوا إلى استئجار مساكن أو الإقامة لدى أقاربهم.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن وكالات الأمم المتحدة تتكامل في الاستجابة للأزمة، حيث تعمل كل جهة وفق اختصاصها، مثل توفير المأوى وتحسين مراكز الإيواء، إلى جانب تأمين المياه النظيفة والاحتياجات الأساسية للأطفال، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين.
وأشار إلى أن دور برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يركز على حماية حقوق السكن والملكية للأسر النازحة، من خلال توثيق ممتلكاتهم، لضمان حقهم في العودة مستقبلًا، خاصة في ظل مخاطر فقدان هذه الحقوق مع مرور الوقت.

