قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من “أبولو” إلى “أرتيميس”.. رحلة الإنسان النادرة إلى سطح القمر

من “أبولو” إلى “أرتيميس”.. رحلة الإنسان النادرة إلى سطح القمر
من “أبولو” إلى “أرتيميس”.. رحلة الإنسان النادرة إلى سطح القمر

رغم التطور الهائل في علوم وتكنولوجيا الفضاء، ما زال هبوط الإنسان على سطح القمر يُعد من أندر وأعقد الإنجازات في تاريخ البشرية، إذ لم يتحقق سوى 6 مرات فقط، جميعها ضمن برنامج أبولو التابع لوكالة ناسا بين عامي 1969 و1972، وهو ما يجعل القمر أحد أكثر الوجهات الاستكشافية خصوصية في التاريخ.

البداية التاريخية مع “أبولو 11”

انطلقت القصة في عام 1969 مع مهمة “أبولو 11”، عندما تمكن رائد الفضاء نيل أرمسترونج من أن يكون أول إنسان يخطو على سطح القمر، تلاه بز ألدرين بعد دقائق قليلة، بينما بقي زميلهما الثالث في المدار القمري. وقد شكلت هذه اللحظة نقطة تحول في تاريخ الاستكشاف البشري.

6 رحلات فقط.. و12 إنسانًا على السطح

بعد هذا الإنجاز، نفذت ناسا خمس بعثات ناجحة إضافية هي: أبولو 12، 14، 15، 16، و17، ليصل إجمالي عمليات الهبوط المأهولة إلى 6 فقط خلال 3 سنوات.
وخلال هذه الرحلات، شارك 12 رائد فضاء في السير على سطح القمر، بينما دار 24 رائدًا في مداره دون هبوط، رغم أن القمر لا يبعد عن الأرض سوى نحو 384 ألف كيلومتر.

وفي كل مهمة، كان يتكون الطاقم من 3 رواد، اثنان يهبطان إلى السطح، والثالث يبقى في المركبة المدارية لإدارة العمليات.

نهاية مرحلة “أبولو”

جاءت آخر مهمة عام 1972 مع “أبولو 17”، حيث سجل رائد الفضاء يوجين “جين” سيرنان آخر خطوة بشرية على سطح القمر، لتنتهي بذلك مرحلة ذهبية من استكشاف الفضاء استمرت لسنوات قليلة لكنها صنعت تاريخًا علميًا هائلًا.

عودة مرتقبة مع “أرتيميس”

بعد أكثر من نصف قرن من التوقف، تستعد البشرية للعودة إلى القمر عبر برنامج أرتيميس التابع لناسا، والذي يهدف إلى إعادة إرسال الإنسان إلى سطحه في مراحل لاحقة.

وفي هذا السياق، انطلقت مهمة “أرتيميس 2” كرحلة تجريبية تحمل 4 رواد فضاء في مسار حول القمر لمدة 10 أيام دون هبوط، لاختبار الأنظمة والتجهيزات قبل تنفيذ الهبوط الفعلي.

خطوة نحو المستقبل

انطلقت المهمة من نفس منصة إطلاق “أبولو”، في إشارة رمزية إلى استكمال رحلة بدأت قبل أكثر من 50 عامًا، وسط توقعات بأن تعود البشرية إلى سطح القمر بحلول عام 2028، في مرحلة جديدة من سباق الفضاء العالمي.