حذرت شركات من قطاعات السلع الاستهلاكية إلى السفر والتعدين، اليوم /الأربعاء/، من أن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تؤدي إلى ارتفاع التكاليف، وتعطل سلاسل الإمداد، وتراجع ثقة المستهلكين، ما يضعف التوقعات المالية.
ويعكس هذا النهج الحذر في موسم إعلان النتائج الضغوط التي تواجهها الشركات، والتي كانت تعاني بالفعل من الرسوم الجمركية الأمريكية وارتفاع تكاليف المدخلات وضعف الطلب قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير، ورغم تمسك بعض الشركات بتوقعاتها السنوية، أشار المسؤولون التنفيذيون إلى ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام، خاصة المرتبطة باضطرابات مضيق هرمز، مع تراجع حاد في وضوح الرؤية المستقبلية.
ويراقب المستثمرون والاقتصاديون ما إذا كانت الشركات قادرة على امتصاص الصدمة، أم أن استمرار عدم اليقين بشأن الطاقة والنقل والجغرافيا السياسية سيدفع المزيد من الشركات إلى رفع الأسعار أو خفض توقعاتها. وفق منصة "ماركت سكرينر" الاقتصادية الأمريكية.
ويعتمد الكثير على مدة استمرار الصراع وما إذا كان مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، سيُعاد فتحه بالكامل؛ بما يخفف قيود الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم.. كما صعدت أسعار النفط قليلًا بعد تقارير عن هجمات على سفن حاويات في المضيق.
وقامت 21 شركة بسحب أو خفض توقعاتها المالية، وأشارت 32 شركة إلى نيتها رفع الأسعار، بينما حذرت 31 شركة من تأثير مالي سلبي نتيجة الصراع، وكانت شركات السفر من بين الأكثر تضررًا، حيث أجبرت أسعار وقود الطائرات المرتفعة شركات الطيران ومنظمي الرحلات على رفع الأسعار أو فرض رسوم إضافية أو تقليص الرحلات، في حين أثرت التوترات الجيوسياسية سلبًا على ثقة المستهلكين.