حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل الدائر بين الطلاب وأولياء الأمور بشأن إمكانية حذف أو تخفيف أجزاء من المناهج الدراسية مع اقتراب موعد الامتحانات، مؤكدة تمسكها الكامل بالخريطة الزمنية المعلنة منذ بداية العام الدراسي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن المقررات الدراسية تم توزيعها بدقة على مدار العام بما يضمن تحقيق نواتج التعلم المستهدفة لكل مرحلة، مشددًا على أن أي حذف أو إخلال بالمحتوى الدراسي سيؤثر بشكل مباشر على مستوى الطالب في السنوات التالية.
وأوضح أن المناهج الدراسية مترابطة وتُبنى بشكل تراكمي، ما يجعل استكمالها ضرورة تعليمية لا يمكن تجاوزها، لافتًا إلى أن توقيتات الامتحانات وخطط الدراسة تم الإعلان عنها مبكرًا، ولم تكن مفاجئة للطلاب أو أولياء الأمور.
وفيما يتعلق بشكاوى ضيق الوقت، أشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الطلاب التركيز على المراجعة النهائية بدلًا من انتظار أي تعديلات على المناهج، خاصة مع اقتراب الامتحانات خلال أقل من شهر.
وأكد أن الوزارة تتابع بشكل مستمر ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتم مناقشته داخل الجهات المختصة، إلا أن المعيار الأساسي في اتخاذ أي قرار يظل مصلحة الطالب وعدم الإخلال بالمنظومة التعليمية.
كما لفت إلى أن الوزارة وفّرت نماذج استرشادية شاملة لطلاب الثانوية العامة عبر المنصات الرسمية، تتضمن تدريبات على شكل الامتحانات معhttps://youtu.be/miPmibLTBz8?si=-wKlQfJk9daXdszc حلول نموذجية، بهدف دعم الطلاب في الاستعداد الجيد وتقليل رهبة الاختبارات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد، أن الخطة الزمنية للعام الدراسي تسير وفق ما تم إعلانه، مع مراعاة الفواصل الزمنية بين الامتحانات، بما يتيح للطلاب فرصة كافية للاستعداد لكل مادة.