أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزاً خالداً لقدرة الدولة المصرية على فرض إرادتها واستعادة حقوقها كاملة، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تعكس عبقرية التنسيق بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسي، وهو ما أثمر عن استرداد كل شبر من تراب سيناء المقدسة، ليظل هذا اليوم درساً للأجيال في كيفية صون السيادة الوطنية والتمسك بالحقوق الأصيلة للوطن.
وأوضح "الشلمة" أن الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في تحويل سيناء من جبهة دفاعية إلى واجهة تنموية استراتيجية، مؤكداً أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، والربط الجغرافي الكامل بشبكة الأنفاق والجسور، لم يكن مجرد تطوير عمراني، بل هو إعادة صياغة شاملة لمفهوم الأمن القومي، تهدف إلى توطين التنمية وجعل سيناء جزءاً حيوياً ومؤثراً في النسيج الاقتصادي والسكاني للدولة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن معركة التعمير التي تجري الآن في سيناء هي الضمانة الأبقى للحفاظ على ما تحقق من انتصارات، لافتاً إلى أن وجود مجتمعات زراعية وصناعية وسكنية متكاملة هو السد المنيع الذي يقطع الطريق أمام أية أطماع أو تحديات خارجية، مؤكداً أن وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته وجيشه هو القوة الضاربة التي تحمي حدود مصر الشرقية وتضمن استقرارها الدائم.
ووجه تحية إجلال لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم ثمناً لهذه الحرية، مؤكداً أن الوفاء لدمائهم يتمثل في استكمال مسيرة البناء الشاملة، والعمل بروح "الجمهورية الجديدة" لتعظيم الاستفادة من مقومات سيناء الفريدة، لتظل دائماً أيقونة للفخر المصري وقاطرة تدفع بالبلاد نحو آفاق أوسع من الاستقرار والرخاء.



