تتوجه دار الإفتاء المصرية، بالدعاء للمولى عز وجل أن يتقبل شهداء مصر الأبرار ممن ضحوا- ولا يزالون- بأنفسهم ويقدمون أرواحهم فداء لوطنهم العزيز، وأن يجعلهم في أعلى عليين، وأن يحفظ مصرنا الغالية من كل مكروه وسوء، ومن كيد الكائدين ومكر الحاقدين، وأن تنعم مصرنا المباركة بالأمن والاستقرار على البلاد والعباد.
واضاف دار الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيناءُ الأرض الطاهرة، ومسرى صفوة الخلق من الأنبياء؛ فبين رمالها طُويت قصص الهدى، وعلى ثراها تجلى جلالُ الحق سبحانه لنبيه موسى -عليه السلام-، في مشهدٍ مهيبٍ خرَّت له الجبالُ هيبةً، ولم تحتمل فيضَ الأنوار الإلهية فدُكَّت إجلالاً وتعظيمًا؛ حيث قال سبحانه: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} إلى قوله تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا} [الأعراف: 143].
كما تتقدم بخالص التهنئة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وللقوات المسلحة المصرية قادةً وضباطًا وجنودًا، وجموع الشعب المصري، بمناسبة ذكرى "تحرير سيناء" المباركة التي توافق 25 أبريل من كل عام، فنحن في ذكرى تحرير سيناء نفخر بما قدمه الشعب المصري وجيشه الباسل من أنواع الفداء والاستبسال في تحرير أراضي سيناء، كما نفخر بما قدَّمه أبطالُ القوات المسلحة العظيمة من دروس نفيسة في فنون العسكرية، لا تزال تتعلم منها المؤسسات الاستراتيجية الدولية، حتى تحقق لهم النصر العظيم فرفعوا العلم المصري يوم 25 أبريل عام 1982م بأرض سيناء الطاهرة.




