أكدت غادة سالم، ممثل وزارة التربية والتعليم، أن تشكيل شخصية الطفل يبدأ داخل الأسرة، موضحة أن البيت هو الأساس الأول في التربية، بينما يأتي دور المدرسة لاحقًا لاستكمال هذا البناء وتعزيزه، بهدف إعداد طفل سوي نفسيًا وسلوكيًا قادر على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جاء ذلك خلال لجنة الاستماع الأولى التي تعقدها لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث سبل تطوير الإطار التشريعي المنظم لها، بما يواكب التغيرات الاجتماعية ويحافظ على القيم والثوابت المجتمعية.
وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل على دعم هذا الدور من خلال تطوير المناهج الدراسية، لافتة إلى إدراج موضوعات مرتبطة بالمواطنة وحقوق الإنسان، إلى جانب تعزيز مواد التربية الدينية، بما يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية لدى الطلاب.