أعلنت الحكومة الإيرانية عن تخفيف جزئي لقيود الإنترنت، يسمح للشركات بالوصول إلى الشبكة العالمية بشروط أقل صرامة، وذلك بعد نحو شهرين من الانقطاع شبه الكامل للخدمة على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكشفت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن المجلس الأعلى للأمن القومي أقر خطة مؤقتة تحت اسم "إنترنت برو"، تهدف إلى ضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية خلال الأزمات، دون أن توضح موعد تنفيذها أو تفاصيلها الكاملة.
وبحسب مرصد "نت بلوكس" المتخصص في مراقبة حرية الإنترنت، فإن غالبية الإيرانيين حرموا من الوصول إلى الشبكة العالمية خلال الأسابيع الماضية، باستثناء فئة محدودة تستخدم شبكات افتراضية خاصة متطورة ومرتفعة التكلفة لتجاوز القيود.
وأكدت مهاجراني أن إعادة الإنترنت إلى وضعه الطبيعي ستبقى مرهونة بتقييم الجهات المختصة للأوضاع العامة، مشيرة إلى أن الحكومة تعتبر الوصول إلى الإنترنت "حقاً مدنياً" وتسعى للاستجابة لمطالب المواطنين.
وكانت السلطات فرضت أول حجب شامل في 8 يناير على خلفية احتجاجات داخلية، قبل أن تعيد الخدمة تدريجياً في فبراير، ثم تعاود قطعها مع اندلاع الضربات الأمريكية والإسرائيلية في 28 من الشهر ذاته.