في خضم تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك المصالح الدولية، تبرز مؤشرات على تحرك دبلوماسي جديد قد يمهّد لتهدئة واحدة من أكثر الأزمات حساسية في الشرق الأوسط.
تنازلات إيرانية "نووية" لفتح مضيق هرمز
ووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، قدّمت إيران عبر باكستان مقترحاً من 14 بنداً لإنهاء الحرب، ركّز على رفع الحصار عن الموانئ وفتح مضيق هرمز وتأجيل المفاوضات النووية، إضافة إلى الإفراج عن الأصول المجمدة وضمانات بعدم استهدافها مجدداً.

لكن مصادر مطلعة كشفت أن طهران عدّلت مقترحها وقدمت تنازلات، بينها تجميد تخصيب اليورانيوم لسنوات، والالتزام بنسبة 3.5% لاحقاً، والتخلص تدريجياً من المخزون العالي التخصيب، فضلاً عن قبول آلية دولية للملاحة في هرمز، في المقابل، واشنطن تتمسك بفرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، ووقف دعم طهران لوكلائها والحد من برنامجها الصاروخي.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار إلى "مناقشات إيجابية للغاية"، ما اعتُبر مؤشراً على احتمال قبول المقترح المعدل، بما قد يفتح الباب لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير.
أفاد الجيش الأمريكي بأن عملية الحرية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بمضيق هرمز يدعمها أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري.
و أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء عملية جديدة تحمل اسم "مشروع الحرية" صباح الاثنين، بهدف تأمين مرور السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالنزاع مع إيران وتأثيره على الملاحة الدولية.

وأوضح ترامب أن عددا من الدول، التي لا ترتبط مباشرة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت دعماً أمريكياً لمساعدة سفنها المحتجزة في المضيق، مشيراً إلى أن هذه السفن تُعد أطرافاً محايدة تضررت من الظروف الراهنة.
وأكد أن الولايات المتحدة ستعمل على مرافقة السفن عبر الممرات المائية المتأثرة، لضمان خروجها بشكل آمن واستئناف أنشطتها التجارية دون عوائق، مضيفاً أن التعليمات صدرت للجهات المعنية ببذل أقصى الجهود لحماية السفن وأطقمها.
وبين أن العملية تحمل أبعاداً إنسانية، حيث تعاني بعض السفن من نقص في الإمدادات الأساسية، ما يجعل التدخل ضرورياً لضمان سلامة الأفراد على متنها.
كما أشار إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وإظهار حسن النوايا بين الأطراف المتنازعة.



