قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إنجاز طبي جديد بالمنوفية.. تقنية جراحية مبتكرة لتقليل مخاطر العمليات لمرضى الاستسقاء الكبدي |القصة الكاملة

اعضاء معهد الكبد
اعضاء معهد الكبد

أعلن معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية عن نتائج دراسة علمية حديثة "رسالة ماجستير" للباحث الطبيب عمرو اسامة الشبيني، والتي نجحت في تقييم فعالية "تقنية استرجاع كيس الفتق بدون استئصاله" في علاج الفتق الإربي لدى مرضى التليف الكبدي المصابين بالاستسقاء، في خطوة بحثية رائدة تهدف إلى تقليل المخاطر الجراحية لمرضى الحالات الحرجة.

أُجريت الدراسة تحت إشراف نخبة من كبار أساتذة الجراحة بالمعهد، وهم: الدكتور هشام عبد الدايم، أستاذ جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، الدكتور إسلام إسماعيل أيوب، أستاذ جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، والدكتور يحيى أحمد فايد، مدرس جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية.

تقنية جديدة 

واستهدفت الدراسة إيجاد حلول جراحية آمنة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه هؤلاء المرضى، مثل ضعف التئام الجروح وارتفاع احتمالات النزيف والعدوى.

وأظهرت النتائج التي أجريت على 75 مريضاً بمعهد الكبد القومي أن التقنية الجديدة ساهمت بشكل ملحوظ في تقليل المضاعفات الجراحية المعتادة، حيث أثبتت كفاءتها في التعامل مع الحالات التي تعاني من ضغط عالٍ داخل البطن بسبب الاستسقاء.

وأوصت الدراسة بتبني هذا النهج الجراحي كبديل فعال يقلل من فرص حدوث نزيف أو فقدان للسوائل (البريتون) أثناء العملية، مما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى وسرعة تماثلهم للشفاء، مع تقليل نسب الانتكاس التي كانت تعد من أكبر عوائق التدخل الجراحي التقليدي لهذه الفئة.

وفي هذا الصدد، أشاد الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، بالدراسة، قائلاً: “إن هذا البحث يمثل إضافة نوعية للمدرسة الجراحية بمعهد الكبد القومي، حيث يركز على شريحة من المرضى تتطلب دقة فائقة في التعامل الجراحي".

وأضاف: “نحن نحرص دائماً على دعم الأبحاث التي تتبنى تقنيات 'أقل تدخلاً' وأكثر مأمونية، لضمان أعلى نسب نجاح لعمليات الإصلاح الجراحي وتقليل مدة بقاء المريض في المستشفى، بما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة”.