اقتحم أكثر من 5 آلاف مستوطن إسرائيلي اليوم الأربعاء، مقام "يوسف" شرق مدينة نابلس، بينهم وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وأعضاء في الكنيست، وسط إغلاق لعدد من الحواجز المحيطة بالمدينة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، وانتشرت في عدة مناطق واعتلت أسطح المنازل، لافتة إلى أن المستوطنين خطوا شعارات عنصرية على جدار مدرسة "قدري طوقان" الثانوية للبنين القريبة من مقام يوسف.
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون اليوم تجمع "التبنة" البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس المحتلة؛ حيث أفادت محافظة القدس بأن المستوطنين اعتدوا على المواطنين بحماية قوات الاحتلال التي اعتقلت شاباً خلال الاعتداء. يُشار إلى أن تجمع "التبنة" شهد في الأسابيع الأخيرة سلسلة اعتداءات ومضايقات مستمرة من قبل المستوطنين بهدف تهجير الأهالي.
كما اقتحم مستوطنون اليوم مناطق عدة جنوب شرق بيت لحم، وأشارت (وفا) إلى أن مجموعة من المستوطنين اقتحموا مناطق "خلايل اللوز"، و"العبيات"، و"هندازة"، وبئر المياه، وسط استفزازات للمواطنين، علماً بأن المستوطنين صعدوا في الفترة الأخيرة من هجماتهم على المنطقة الجنوبية الشرقية والتي تخللها نصب خيام واعتداءات أسفرت عن إصابة مواطنين.
وفى رام الله ، هاجم مستوطنون مسلحون، صباح اليوم بلدة سنجل وقرية جلجليا شمال رام الله، واعتدوا على الرعاة وسرقوا أغنامهم.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن عشرات المستوطنين المسلحين بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجموا منازل المواطنين غرب بلدة سنجل ولاحقوا رعاة الأغنام وسرقوا أغنامهم، وتصدى الأهالي لهم، دون أن يبلغ عن إصابات.
وأشارت إلى المصادر، إلى أن المستوطنين سرقوا نحو 700 رأس غنم خلال هجومهم على سنجل.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عددا من المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في أطراف قرية جلجليا، وسرقوا أغناما ومعدات زراعية.