أعلن جي دي فانس أن الولايات المتحدة ترى مؤشرات إيجابية في المحادثات الجارية مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين تشهد تقدماً خلال الفترة الحالية، في خطوة قد تمهد لخفض حدة التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.
وأوضح فانس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، أن الإدارة الأميركية تتابع المفاوضات بحذر، لكنها تعتقد أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق تقدم في عدد من الملفات العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب، مع استمرار المخاوف من اتساع رقعة التصعيد الإقليمي وتأثير ذلك على الأمن العالمي وأسواق الطاقة، خاصة بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بالملاحة البحرية والملف النووي الإيراني.
ويرى محللون أن حديث نائب الرئيس الأميركي يعكس رغبة داخل الإدارة الأميركية في منح المسار الدبلوماسي فرصة أكبر، بدلاً من الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
كما تشير التقديرات إلى أن أي تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران قد ينعكس بشكل مباشر على الملفات الاقتصادية وأسعار النفط العالمية، إلى جانب تهدئة التوترات السياسية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذه الاتصالات، وسط دعوات متزايدة من قوى دولية وإقليمية لضرورة استمرار الحوار وتجنب التصعيد العسكري حفاظاً على الاستقرار الإقليمي والدولي