الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة:
-التنوع الثقافي مفتاح تقدم المجتمعات والأمم
-تعاون مع روسيا فى الفن التشكيلي والكتاب والشعر والسينما
-توظيف الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على التراث الثقافي والترويج للمقتنيات الفنية
أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، أن مصر وروسيا تمتلكان حضارتين عريقتين أسهمتا في تشكيل تاريخ الإنسانية وتطورها، مشيرة إلى أن التنوع الثقافي هو مفتاح تقدم المجتمعات والأمم خلال الفترات المقبلة.
جاء ذلك خلال لقاء أجرته الدكتورة جيهان زكي مع وكالة الأنباء الروسية “تاس”، على هامش مشاركتها في منتدى "كازان" الاقتصادي الدولي بجمهورية تتارستان بالاتحاد الروسي، حيث تناول اللقاء أوجه التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، ورؤية وزارة الثقافة لتعزيز الشراكات الدولية والاستفادة من التقنيات الحديثة في الحفاظ على التراث.
وخلال اللقاء الذي أجراه يعقوب عبد الهادي، مدير القسم العربي بالوكالة، تحدثت وزيرة الثقافة عن لقائها مع أولغا لوبيموفا، وزيرة الثقافة الروسية، مؤكدة أنه شهد تبادلًا للرؤى حول آفاق التعاون الثقافي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات الفن التشكيلي والكتاب والشعر والسينما.
وقالت الدكتورة جيهان زكي: “تحدثنا عن مناحٍ كثيرة للتعاون بين مصر وروسيا، وكان اللقاء مهمًا للغاية، حيث تبادلنا الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الثقافي خلال الفترة المقبلة، وحاولنا رسم خريطة تعاون بدأت بالفن التشكيلي ثم امتدت إلى الكتاب والشعر والسينما”.

وأضافت أن الجانب الروسي أبدى اهتمامًا خاصًا بالفن التشكيلي المصري، لافتة إلى زيارة سابقة قام بها وفد روسي إلى متحف محمود خليل، والذي يضم مجموعة متميزة من اللوحات الانطباعية والأعمال الفنية النادرة التابعة لوزارة الثقافة المصرية.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى بحث تنظيم ورش عمل مشتركة بين الشباب المبدعين في مجال الفن التشكيلي، إلى جانب التعاون في مجالات الأدب والشعر وصناعة السينما، مؤكدة أن روسيا تمتلك تاريخًا عريقًا في الفن السابع يمكن الاستفادة منه في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.
كما شددت على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في الحفاظ على التراث الثقافي والترويج للمقتنيات الفنية، قائلة: “علينا، سواء في مصر أو روسيا، الاهتمام بكيفية استغلال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الحفاظ على التراث، والتسويق لما نملكه من تنوع ثقافي وحضاري”.