أفاد سكان محليون أن مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات متطرفة اختطفوا عدداً غير محدد من طلاب مدرسة ابتدائية وإعدادية في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، التي تعاني من تمرد مسلح، يوم الجمعة.
خطف تلاميذ في نيجيريا
وقال عبيد الله حسان، أحد سكان المنطقة، لوكالة رويترز، إن مسلحين اقتحموا مدرسة موسى الابتدائية والإعدادية في منطقة أسكيرا-أوبا المحلية حوالي الساعة التاسعة صباحاً (08:00 بتوقيت جرينتش) أثناء انعقاد الحصص الدراسية، واقتادوا عدداً من الطلاب.
وأبلغ أحد المعلمين في المدرسة وكالة رويترز أن المهاجمين المسلحين وصلوا على متن دراجات نارية.
وقال المعلم: "على الرغم من فرار بعض الطلاب إلى الأدغال، إلا أنني أؤكد لكم أن العديد منهم اختُطفوا".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يحمل بصمات جماعة بوكو حرام الإرهابية.
وفي عام 2014، اختطفت بوكو حرام أكثر من 270 فتاة في تشيبوك بولاية بورنو، ما أثار إدانة دولية واسعة، ولم تشهد الولاية أي حادثة اختطاف طلاب من المدارس منذ ذلك الحين.
تقع بلدة موسى بالقرب من أطراف غابة سامبيسا، وهي معقل قديم للمتمردين الذين يشنون حملة عنف في شمال شرق نيجيريا منذ أكثر من عقد.
وصف النائب المحلي، ميدالا عثمان بالامي، الهجوم بأنه "مفجع" وحث السلطات على التحرك السريع.
شهدت ولاية بورنو والولايات المجاورة هجمات متكررة على المدارس والمجتمعات المحلية على الرغم من العمليات العسكرية الجارية، مما أثار مخاوف بشأن الثغرات الأمنية في المناطق الريفية.
أصبحت عمليات الاختطاف الجماعي التي تشنها الجماعات المسلحة تحديًا أمنيًا كبيرًا في نيجيريا في السنوات الأخيرة، حيث تستهدف المدارس في كثير من الأحيان، على الرغم من أن هذه الهجمات أقل تواترًا في الشمال الشرقي منها في الشمال الغربي.
في حادثة منفصلة يوم الجمعة، اختطف مسلحون طلابًا من مدرسة بابتيست الابتدائية في ولاية أويو جنوب غرب البلاد.
أصدرت الولاية أوامر بإغلاق المدارس في المنطقة، بينما أطلقت الشرطة عملية بحث واسعة النطاق عن الخاطفين.



