قال الرئيس عبد الفتاح السيسى أن ما تم تنفيذه في قطاع الزراعة مدعاة لفخر المصريين، ولا بد من إيضاح الصورة كاملة للشعب المصري ليدرك ضخامة إنجاز مشروع الدلتا الجديدة ، وأن الشعب هو صاحب الإنجاز
ذكر الرئيس السيسي اليوم الأحد خلال افتتاح موسم حصاد القمح إن ما يعرض هو نتاج جهد كبير لا يتم إلا بيد المصريين، و كان فضلا من الله، متابعا أن وزارة الري والكهرباء والزراعة قامت بدفع مليارات الأموال، من أجل هذا المشروع.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مشروع الدلتا الجديدة يوفر ما يقرب من مليوني فرصة عمل سنويا، وأن ذلك في حالة أن كل فدان من الـ 2 مليون فدان يعمل بها شخص واحد.
وأوضح أن فرص العمل مستقرة، وأن هناك 150 شركة تعمل في المجال الزراعي، وأن شركات القطاع الخاص حصلت على جزء من الأراضي، وفق خطة زراعية متكاملة.
ولفت الرئيس إلى أننا نستهدف تعظيم حجم الانتاج الزراعي في بعض المحاصيل الاستراتيجية، وأن الـ 150 شركة يعملون وفق رؤية الدولة، وما تحتاجه الدولة، لتحقيق متطلبات المواطنين.
وتابع أن الدولة تحدد للمستثمرين نوعية المحاصيل المطلوبة لزراعتها، وأنه لا يوجد دولة لديها اكتفاء ذاتي بجميع المحاصيل، قائلا :" في مصر من الصعب تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل، حتى ولو تم استصلاح 3 أو 4 مليون فدان جديد".
واختتم الرئيس قائلا “افرحوا بأنفسكم وبلادكم لأن ما حدث بالدلتا تم بيد المصريين”، ثم أقسم ثلاثا أن ما حدث فضل من الله.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم افتتاح عدد من المشروعات التنموية، ومنها مشروع الدلتا الجديدة وعدد من المشروعات التابعة لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وذلك في إطار متابعة جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية من خلال المشروعات القومية الكبرى.
ويعد مشروع الدلتا الجديدة أحد المشروعات العملاقة بالمجال الزراعي، ويستهدف تحويل رمال صحراء نحو 2.5 مليون فدان إلى أرض زراعية لتأمين غذاء المصريين، حيث تم الانتهاء من استزراع مئات الآلاف من الأفدنة باستغلال المياه الصرف الزراعي المعالجة، لتنتج أجود المحاصيل الزراعية.
