قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل صيام يوم عرفة يكفر كبائر الذنوب؟ .. الإفتاء تحسم الجدل

هل صيام يوم عرفة يكفر كبائر الذنوب؟
هل صيام يوم عرفة يكفر كبائر الذنوب؟

قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام يوم عرفة قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم يوم عرفه احتسب على الله أن يكفر ذنوب السنة التي قبله والتي بعده " رواه مسلم في صحيحه .

وأوضحت “ الإفتاء” أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم التسع الأولى من شهر ذي الحجة، وروى أبو داود وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، وأول اثنين من الشهر، والخميس»، وروى النسائي عن حفصة رضي الله عنها قالت: «أربع لم يكن يدعهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين قبل الغداة».

وأضافت أن تكفير الذنوب بصيام يوم عرفة المراد بها الذنوب الصغائر، وهي ذنوب سنة ماضية أو آتية إن وقعت من الصائم، فإن لم تكن صغائر خفف من الكبائر، فإن لم تكن كبائر رفعت الدرجات، أما الكبائر فلا تكفرها إلا التوبة النصوح، وقيل يكفرها الحج المبرور، لعموم الحديث المتفق عليه "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

و ورد فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم يوم عرفه احتسب على الله أن يكفر ذنوب السنة التي قبله والتي بعده " رواه مسلم في صحيحه ، والفقهاء اتفقواعلى استحباب صوم يوم عرفة – وهو اليوم التاسع من ذى الحجة - إلا للحاج لما ثبت عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" أخرجه مسلم, وفى الحديث: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة»".

هل صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنة ماضية؟ 

و وردفي معنى تكفير السنة الماضية والمستقبلة: قال بعض الفقهاء: إن الله سبحانه يغفر للصائم ذنوب سنتين وقال آخرون: يغفر له ذنوب السنة الماضية، ويعصمه عن الذنوب في السنة المستقبلة، أما فيما يغفر من الذنوب بصيام يوم عرفة فقال جمهور الفقهاء: المراد صغائر الذنوب دون الكبائر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن من الذنوب إذا اجتنب الكبائر" أخرجه مسلم (1 / 209) من حديث أبي هريرة, وقال آخرون: إن هذا لفظ عام وفضل الله واسع لا يحجر فيرجى أن يغفر الله له ذنوبه صغيرها وكبيرها".

فضل صيام يوم عرفة
وأشارت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إلى أن الفقهاء اتفقوا على استحباب صوم يوم عرفة – وهو اليوم التاسع من ذى الحجة - إلا للحاج لما ثبت عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" أخرجه مسلم, وفى الحديث: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة»".

وتابعت: "وفي معنى تكفير السنة الماضية والمستقبلة: قال بعض الفقهاء: إن الله سبحانه يغفر للصائم ذنوب سنتين وقال آخرون: يغفر له ذنوب السنة الماضية، ويعصمه عن الذنوب في السنة المستقبلة"، أما فيما يغفر من الذنوب بصيام يوم عرفة فقال جمهور الفقهاء: المراد صغائر الذنوب دون الكبائر.

واستشهدت بقوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن من الذنوب إذا اجتنب الكبائر" أخرجه مسلم (1 / 209) من حديث أبي هريرة, وقال آخرون: إن هذا لفظ عام وفضل الله واسع لا يحجر فيرجى أن يغفر الله له ذنوبه صغيرها وكبيرها".

ونبهت إلى أنه يستحب الإكثار من الأعمال الصالحات فى هذا اليوم، ففى الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء. رواه البخاري.