قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسعار النفط تقفز 2% بعد هجوم أمريكي جديد على إيران

اسعار النفط
اسعار النفط

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الخميس، بعدما قفزت بنحو 2% عقب تقارير عن هجوم أمريكي جديد استهدف مواقع مرتبطة بإيران، ما أعاد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، خاصة في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز الحيوي.

 وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران، وسط ترقب عالمي لتداعيات التصعيد على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.

ووفقًا لتقارير اقتصادية دولية، ارتفع خام برنت القياسي العالمي بنحو 2% ليقترب من مستوى 96 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أكثر من 90 دولارًا للبرميل، بعد أن كانت الأسعار قد شهدت تراجعًا حادًا خلال الجلسات السابقة بفعل آمال التوصل إلى اتفاق سياسي يخفف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى أن الأسواق تلقت أنباء الهجوم الأمريكي الجديد باعتباره مؤشرًا على احتمالية اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، الأمر الذي يهدد حركة الملاحة وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. 

كما ساهمت المخاوف من استمرار إغلاق أو اضطراب الملاحة في المضيق في تعزيز موجة الصعود بأسعار الخام.

وتزامن ذلك مع بيانات أمريكية أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة للأسبوع السادس على التوالي، ما عزز من حالة القلق بشأن توازن المعروض النفطي عالميًا، في وقت تشهد فيه الأسواق حساسية شديدة تجاه أي تطورات جيوسياسية في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تعرضت منشآت الطاقة أو خطوط الملاحة البحرية لأي تهديدات مباشرة.

 كما حذر خبراء من أن أي تعطيل طويل الأمد لصادرات النفط الخليجية قد يؤدي إلى موجة تضخم عالمية جديدة، في ظل اعتماد العديد من الاقتصادات الكبرى على نفط المنطقة.

في المقابل، لا تزال الجهود الدبلوماسية قائمة لاحتواء الأزمة، حيث تتواصل الاتصالات السياسية بين أطراف إقليمية ودولية لمحاولة منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تنعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق المال والطاقة العالمية. وبينما يترقب المستثمرون نتائج تلك التحركات، تبقى أسعار النفط رهينة التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة، مع استمرار حالة القلق والترقب في الأسواق الدولية.