أكد الإذاعي الكبير عمر بطيشة أن الإذاعة المصرية كانت وما زالت أحد أهم أدوات بناء الوعي الثقافي والفكري لدى الجمهور، مشيرًا إلى أنها لعبت دورًا رئيسيًا في تنمية الإنسان المصري والحفاظ على هويته وشخصيته عبر أجيال متعاقبة.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح الخير يا مصر، بمناسبة الاحتفاء بعيد الإعلاميين، استعاد بطيشة مشواره الطويل في الإذاعة منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، موضحًا أنه عاصر أجيالًا كبيرة من رموز العمل الإذاعي، وتعاون مع عدد من الأسماء البارزة في تاريخ الإذاعة المصرية، من بينهم رواد وفنانون وإعلاميون شكلوا مدرسة إذاعية متكاملة.
وأضاف الإذاعي الكبير، أنه قدم خلال مسيرته العديد من الأفكار والبرامج الإذاعية التي تم تنفيذها عبر محطات مختلفة، مؤكدًا أن الإذاعة بالنسبة له ليست مجرد وسيلة إعلامية، بل مساحة تأثير مباشر في المستمع وتشكيل وعيه.
وأشار إلى أنه يفضل الابتعاد عن الشاشات حاليًا والتركيز على الإذاعة، معتبرًا أن ذلك أعاده إلى جوهر التجربة الإذاعية الحقيقية، وأكثر إدراكًا لقيمة الرسالة التي تقدمها الإذاعة للجمهور.
واختتمت المداخلة بتأكيد فريق البرنامج على تقديرهم لمسيرته، وتمنياتهم له بدوام الصحة والعافية، باعتباره أحد أبرز الأصوات المؤثرة في تاريخ الإذاعة المصرية.

