كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بتدخل سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إجراءات اختيار مسؤولين عسكريين كبار مرتبطين بمكتب رئيس الحكومة، ما أثار موجة انتقادات وتساؤلات داخل الأوساط السياسية والأمنية.
وذكرت القناة 12 العبرية، في تقرير حصري، أن سارة نتنياهو حضرت عدداً من المقابلات الخاصة باختيار المرشحين لمنصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، وهو منصب يعد من أكثر المواقع حساسية داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، كما شاركت في الحديث مع بعض المرشحين ووجهت إليهم أسئلة خلال عملية التقييم.
وبحسب التقرير، فإن العميد غاي مركيزانو خضع لمقابلة نهائية في مكتب رئيس الوزراء قبيل عيد الأسابيع اليهودي، حيث فوجئ بحضور سارة نتنياهو إلى غرفة الاجتماع خلال المقابلة، رغم عدم وجود رئيس الوزراء في تلك اللحظة، لتجري معه نقاشاً مباشراً حول عدد من القضايا المرتبطة بالمنصب.
وأشار التقرير إلى أن هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة اتهامات سابقة بشأن نفوذ سارة نتنياهو داخل دوائر صنع القرار، وسط مزاعم متكررة حول تدخلها في تعيين مسؤولين ومستشارين مقربين من مكتب رئيس الوزراء.
وأثارت المعلومات التي أوردتها القناة العبرية ردود فعل واسعة في إسرائيل، حيث اعتبر منتقدون أن مشاركة شخصية غير منتخبة أو غير مخولة رسمياً في إجراءات تتعلق بتعيينات أمنية رفيعة المستوى تثير علامات استفهام بشأن آليات اتخاذ القرار داخل مكتب رئيس الحكومة.
