صعدت إيران من لهجتها التهديدية عقب عمليتها الأخيرة ضد إسرائيل، مؤكدة أن أي رد على ما وصفته بـ"الإجراء الإيراني" سيقابل بتصعيد واسع النطاق.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، إن طهران ستبدأ "هجمات مدمرة ضد الكيان وداعميه" في حال أقدمت إسرائيل أو أي جهة داعمة لها على الرد عسكرياً.
وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي إن "حماقة الكيان الصهيوني في بيروت وانتهاكه لوقف إطلاق النار فعلت الحلقة الأولى من الرد الإيراني".
وأضاف أن "أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب"، مؤكداً أن "المقاومة تمتلك القدرة على إغلاق مضيق هرمز ومضيق باب المندب".
وشدد على أن "الأمن الذي يتمتع به باب المندب اليوم لا ينبغي أن يدفع العدو إلى الخطأ في الحسابات"، موضحاً أن "حماقة الكيان الصهيوني في بيروت وانتهاكه لوقف إطلاق النار فعلت الحلقة الأولى من ردنا".
وفي السياق ذاته، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء علي عبد اللهي من أن إيران ستشن هجمات مدمرة ضد إسرائيل والدول الداعمة لها إذا أقدمت تل أبيب على الرد أو وسعت عملياتها العسكرية في لبنان.

