رد الشيخ محمد السعيد عطا الله، أحد علماء الأزهر الشريف، على سؤال حول ما إذا كان غير المسلم يشفى بالقرآن الكريم، وما إذا كان جميع المسلمين يشفون به.
وأكد أحد علماء الأزهر الشريف، ضرورة التفرقة بين العلاج والاستشفاء بالقرآن الكريم، موضحًا أن العلاج يعني مداواة المريض بالوسائل الطبية المعروفة، بينما الاستشفاء بالقرآن هو طلب الشفاء من الله تعالى والتبرك بآياته، مشددًا على أهمية التمييز بين المفهومين.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الإمام ابن القيم الجوزية أشار إلى أن الاستشفاء بالقرآن لا يكون له الأثر نفسه لدى جميع الناس، ولا يتحقق بالكيفية ذاتها عند جميع المسلمين.
ولفت إلى أنه لا ينبغي الخلط بين العلاج الطبي والاستشفاء بالقرآن، موضحًا أن الاستشفاء جانب إيماني وروحي، بينما العلاج يعتمد على الوسائل الطبية والأسباب المادية التي أمر الشرع بالأخذ بها.
وأشار إلى أن بعض الخصوصيات التي كانت موجودة في عهد سيدنا محمد صلى الله ليه وسلم، لا يمكن القياس عليها بصورة مطلقة في كل زمان ومكان، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى الجمع بين الإيمان والأخذ بالأسباب العلمية والطبية المتاحة.



