أكد البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم منتخب البرازيل، احترامه الكبير للمنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، مشيدًا بالتطور الكبير الذي حققه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة وتحولهم إلى نموذج ملهم داخل القارة الأفريقية وخارجها.
وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، قال فينيسيوس إن المنتخب المغربي أصبح مثالًا يحتذى به للعديد من الدول، بعدما نجح في فرض نفسه بين كبار منتخبات العالم بفضل ما يملكه من عناصر مميزة ومستوى فني متطور.
وأضاف النجم البرازيلي: “أهنئ المغرب على ما حققه في السنوات الأخيرة، لقد أصبح نموذجًا كبيرًا للعديد من الدول في أفريقيا وحتى خارجها. لديهم لاعبون موهوبون للغاية ويتمتعون بجودة فنية عالية”.
وأشاد فينيسيوس بعدد من نجوم المنتخب المغربي، وعلى رأسهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، مؤكدًا أن امتلاك المغرب لهذا النوع من اللاعبين يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية.
وقال: “المغرب يملك أسماء كبيرة مثل دياز وحكيمي وغيرهما من اللاعبين الذين يشاركون باستمرار في دوري أبطال أوروبا، لذلك أتوقع مباراة قوية وممتعة للجماهير”.
وعلى المستوى الشخصي، أكد جناح ريال مدريد السابق أنه يعيش أفضل فترات مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنه وصل إلى الجاهزية البدنية والفنية التي كان يحلم بها منذ سنوات.
وأوضح: “هذه أهم وأجمل لحظة في مسيرتي. وصلت إلى المستوى البدني والفني الذي كنت أحلم به دائمًا. لم أتعرض لأي إصابة طوال الموسم، وعملت بجد كبير حتى أصل إلى هذه المرحلة”.
كما تحدث عن تأثير الإيطالي كارلو أنشيلوتي على مستواه مع المنتخب البرازيلي، مؤكدًا أن الثقة الكبيرة التي يمنحها له المدرب تساعده على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.
وأضاف: “اللعب تحت قيادة أنشيلوتي يمنحني راحة كبيرة لأنه يمنحني الحرية والثقة، وهذا يسمح لي بتقديم نفس المستوى الذي أظهره دائمًا مع فريقي”
وتطرق فينيسيوس إلى الجدل الدائر حول بعض المشكلات التنظيمية والقضايا المرتبطة بالتأشيرات ودخول الجماهير خلال النسخة الحالية من كأس العالم، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تبقى مساحة مفتوحة للجميع.
وقال: “إنه موضوع حساس للغاية، ونأمل أن يتمكن الجميع من الدخول والحضور لتشجيع منتخباتهم بشكل طبيعي، لأن كرة القدم للجميع”.
وتأتي تصريحات فينيسيوس قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين البرازيل والمغرب، والتي تحظى باهتمام عالمي واسع، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، ورغبة المنتخب البرازيلي في استعادة بريقه العالمي والمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026.
وتنتظر الجماهير مواجهة من العيار الثقيل بين منتخبين يمتلكان كوكبة من النجوم، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات وأكثرها متابعة في النسخة الحالية من المونديال.


