مع استمرار موجة الحر التي تشهدها البلاد وارتفاع درجات الحرارة، يحذر خبراء التغذية من تناول بعض الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الإحساس بحرارة الجسم، وترفع خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري، خاصة خلال ساعات النهار.
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد صبري، خبير التغذية، في تصريحات خاصة ل صدي البلد، إن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في مساعدة الجسم على مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، موضحًا أن بعض الأطعمة تزيد إنتاج الحرارة داخل الجسم أثناء عملية الهضم، بينما تساعد أخرى في الحفاظ على الترطيب.
أطعمة تزيد حرارة الجسم في موجة الحر
وأوضح خبير التغذية أن هناك أطعمة يفضل تقليلها خلال موجة الحر، من بينها:
- الوجبات المقلية والدسمة، لأنها تحتاج إلى وقت أطول للهضم، ما يزيد إنتاج الحرارة داخل الجسم.
- اللحوم الحمراء عند تناولها بكميات كبيرة، إذ ترفع العبء على الجهاز الهضمي.
- الأطعمة الحارة مثل الشطة والفلفل الحار، التي تزيد التعرق، ما قد يؤدي إلى فقدان كميات أكبر من السوائل إذا لم يتم تعويضها.
وأكد أن الإفراط في تناول هذه الأطعمة قد يزيد الشعور بالإجهاد والخمول، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
مشروبات تزيد الإحساس بالحر والعطش
وأضاف الدكتور أحمد صبري أن بعض المشروبات قد لا تكون مناسبة خلال موجة الحر، ومنها:
- مشروبات الطاقة.
- القهوة بكميات كبيرة.
- الشاي الثقيل.
- المشروبات الغازية الغنية بالسكر.
وأشار إلى أن هذه المشروبات لا تعوض الماء، وقد تزيد الشعور بالعطش لدى بعض الأشخاص، لذلك يجب الاعتدال في تناولها مع الحرص على شرب المياه بانتظام.
أطعمة مالحة تزيد خطر الجفاف
وأوضح خبير التغذية أن المخللات والوجبات السريعة ورقائق البطاطس تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم، وهو ما يزيد احتياج الجسم إلى الماء، ويرفع خطر الإصابة بالجفاف إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة.
أفضل أطعمة لمواجهة موجة الحر
ونصح الدكتور أحمد صبري بالاعتماد على الأطعمة الغنية بالمياه، مثل:
- البطيخ.
- الشمام.
- الخيار.
- الخس.
- الطماطم.
- الزبادي.
وأضاف أن هذه الأطعمة تساعد في ترطيب الجسم، كما تمده بالفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة خلال فصل الصيف.
نصائح مهمة خلال موجة الحر
واختتم خبير التغذية تصريحاته بالتأكيد على أهمية شرب الماء على مدار اليوم حتى دون الشعور بالعطش، وتجنب الوجبات الثقيلة في أوقات الظهيرة، مع الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة، لتقليل خطر الإجهاد الحراري والحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.









