أكدت الكاتبة الصحفية عبير حمدي أن منظومة الدعم التمويني ستواصل تقديم المساندة للأسر الأكثر احتياجًا، مشيرة إلى أن توجهات وزارة التموين تستهدف الحفاظ على حقوق المستحقين الفعليين للدعم مع تطوير آليات توزيعه.
وقالت عبير حمدي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “شكل تاني”، عبر فضائية “صدى البلد2”، أن الوزارة تعمل على إعادة تنظيم قاعدة بيانات المستفيدين من خلال تقسيمهم إلى عدة شرائح وفق مستوى الاستحقاق، بما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة الدعم وضمان توجيه الموارد إلى الفئات الأولى بالرعاية.
وتابعت أن مراجعة البطاقات التموينية تتم بصورة دورية، اعتمادًا على البيانات المحدثة والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية للأسر، لافتة إلى أن قرارات الاستبعاد لا تُتخذ بشكل عشوائي، وإنما وفق معايير محددة تعكس الوضع المعيشي للمواطن.
تقييم الحالة الاقتصادية للأسرة
وأشارت إلى أن بعض المؤشرات قد تؤثر على استحقاق الدعم، من بينها امتلاك أكثر من سيارة أو سيارة مرتفعة القيمة، والإقامة في عقارات ذات مستويات سعرية مرتفعة، فضلًا عن التحاق الأبناء بمدارس دولية، باعتبارها مؤشرات تُستخدم في تقييم الحالة الاقتصادية للأسرة.

