أكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرارها رغم الأزمات والصراعات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مصر تظل الدولة الأكثر قدرة على احتواء التداعيات الإقليمية بفضل مكانتها السياسية ودورها المحوري في المنطقة.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مصر كانت ولا تزال الملاذ الآمن للشعوب العربية في أوقات الأزمات، مستشهدًا بما حدث في السودان وليبيا وغيرهما من الدول التي شهدت اضطرابات، حيث فتحت مصر أبوابها وقدمت الدعم للأشقاء، مؤكدًا أن القاهرة لا تصدر الأزمات بل تسهم دائمًا في صناعة الحلول وتسوية النزاعات.
وأشار إلى أن الدولة المصرية لعبت دورًا مهمًا في تهدئة التوترات الإقليمية الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن مؤسسات الدولة وأجهزتها المعنية ساهمت في تقريب وجهات النظر والعمل على احتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وأضاف أن الحضور المصري في المحافل الدولية الكبرى يعكس حجم الثقة الدولية في القاهرة، لافتًا إلى أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع لم تكن مشاركة شكلية، بل جاءت تقديرًا لدورها المؤثر وثقلها السياسي، وهو ما ظهر في اللقاءات المهمة التي عقدها الرئيس المصري مع قادة العالم.
وشدد حسب الله على أن الإشادات الدولية المتكررة باستقرار مصر ومناخها الاستثماري ليست وليدة اللحظة، وإنما نتيجة سنوات من العمل والجهد في ظل ظروف إقليمية معقدة، مؤكدًا أن مصر أصبحت بوابة رئيسية لأي تسوية أو مبادرة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتوقع أن تتجه الأزمة الإيرانية نحو مسار أكثر هدوءًا خلال الفترة المقبلة، في ظل تنامي القناعة الدولية بضرورة تجنب التصعيد العسكري والبحث عن حلول سياسية تحفظ استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/1393608806155031