قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. هل إخراج الزكاة يكون بعد دفع الضرائب.. حكم الإضراب عن الطعام.. هل قراءة القرآن من الهاتف أقل ثوابا من المصحف؟

فتاوى تشغل الأذهان
فتاوى تشغل الأذهان

فتاوى تشغل الأذهان..

هل إخراج الزكاة يكون بعد دفع الضرائب أم قبلها؟ 
حكم لإضراب عن الطعام

هل قراءة القرآن من الهاتف أقل ثوابا من المصحف  ؟

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية عددا من الفتاوى التي بينت أحكامها دار الإفتاء والتي تشغل بال عدد كبير من الناس  وغيرها من الفتاوى التي سنتعرف عليها في السطور التالية.

هل يجوز الإضراب عن الطعام 

ورد سؤال إلى د. عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر عبر صفحته الرسمية يقول السائل: رجل أراد أن يعبر عن الظلم الذي وقع عليه، فأضرب عن الطعام وظل ممتنعا عنه حتى مات، فهل يجوز لنا أن نقول عنه إنه شهيد؟.

وأجاب د. لاشين بأن الإنسان لا يملك التصرف في نفسه بما يشاء، خاصة إذا ترتب على هذا التصرف إلحاق الضرر بجسده، مؤكدا أن النفس ملك لله عز وجل، ولا يجوز للإنسان أن يقدم على ما يؤدي إلى إهلاكها، مستشهدا بقول الله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"، وقوله سبحانه: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما"..

حكم الإضراب عن الطعام

وأوضح أن الشريعة الإسلامية حرمت كل صور الإضرار بالنفس، سواء كان الضرر كبيرا أو صغيرا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك بقوله: "لا ضرر ولا ضرار"، مبينا أن تعمد الإنسان إلحاق الأذى بنفسه يدخل في دائرة المحرمات التي لا يجوز الإقدام عليها بأي حال من الأحوال.

وأضاف أن التعبير عن الظلم أو المطالبة بالحقوق لا يكون بإزهاق النفس أو تعريضها للهلاك، وإنما يكون بالوسائل المشروعة مثل اللجوء إلى القضاء، أو استخدام الكلمة الطيبة والأسلوب الحسن، أو التوجه إلى الله بالدعاء، مؤكدا أن دعوة المظلوم مستجابة، وأن الله وعد بنصره ولو بعد حين.

وأشار إلى أن الإضراب عن الطعام حتى الموت يعد انتحارا محرما شرعا، ولا يجوز وصف صاحبه بالشهيد، لأن الشهادة لها ضوابط وشروط محددة في الشريعة الإسلامية، ولا تتحقق بمثل هذه الأفعال التي تفضي إلى هلاك النفس عمدا..

وأكد عضو لجنة الفتوى  أن الحفاظ على النفس من المقاصد الكبرى في الإسلام، وأنه يجب على الإنسان أن يسعى لحمايتها وصونها، لا أن يكون سببا في إهلاكها، مهما كانت الدوافع أو الظروف.

هل إخراج الزكاة يكون بعد دفع الضرائب أم قبلها؟ 
ورد سؤال إلى د. عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر عبر صفحته الرسمية من سائل يقول: أنا رجل أعمال تجتمع علي في مالي زكاة وضرائب، فهل أخرج الزكاة قبل خصم الضرائب، أم أخصم الضرائب أولا ثم أخرج الزكاة على ما تبقى من المال.

وأجاب د. لاشين بأن الزكاة فريضة شرعية وركن أساسي من أركان الإسلام لا يجوز التهاون في أدائها أو تأخيرها دون عذر، مشيرا إلى أن الله تعالى فرض في الأموال حقا معلوما للفقراء والمحتاجين، وأن أداء الزكاة واجب متى توافرت شروطها من بلوغ النصاب وحولان الحول.

وأضاف أن الضرائب في المقابل تعد حقا للدولة لا يجوز التحايل على التهرب منها، مؤكدا أنها لا تتعارض مع الزكاة، كما أن الزكاة لا تغني عن الضرائب، لأن لكل منهما سببا مختلفا وغاية مستقلة، وبالتالي لا يسقط أحدهما الآخر.

وأوضح أن الزكاة لا تجب إلا بعد أن يوفر الإنسان احتياجاته الأساسية واحتياجات من يعولهم، والتي تشمل نفقات المعيشة من مأكل ومشرب وملبس، وسكن مناسب، وتعليم الأبناء، والعلاج، إضافة إلى سداد الديون المستحقة، فإذا تبقى بعد ذلك مال يبلغ النصاب وجبت فيه الزكاة، وإلا فلا زكاة عليه.

وبين د. لاشين أن مسألة تقديم الزكاة أو الضرائب فيها تفصيل، فإذا اختلف موعد استحقاق كل منهما، فإنه يبدأ بسداد ما حل أجله أولا، فإذا وجبت الزكاة قبل الضرائب أخرجت، وإذا حان موعد الضرائب قبل الزكاة تسدد أولا دون إشكال.

وأشار إلى أنه في حال تزامن موعد الزكاة والضرائب معا، فإن الضرائب تعامل معاملة الدين الواجب السداد للدولة، وبالتالي تخصم أولا، ثم ينظر إلى ما تبقى من المال، فإن بلغ النصاب أخرجت زكاته، وإن لم يبلغ فلا زكاة فيه، وذلك قياسا على الديون الخاصة التي تخصم قبل حساب الزكاة.

واختتم بأن من أراد مزيدا من الفضل، وكان لديه يقين قوي وثقة في عوض الله، فيمكنه إخراج الزكاة أولا من كامل المال دون خصم الضرائب، ثم سداد ما عليه من ضرائب بعد ذلك، مؤكدا أن هذا الفعل له أجر عظيم وثواب كبير عند الله، لما فيه من تعظيم لشعيرة الزكاة وتقديمها ابتغاء مرضاته.


هل قراءة القرآن من الهاتف أقل ثوابا من المصحف؟ 
أكد الدكتور عبدالله العجمي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية للدار على موقع فيسبوك أن قراءة القرآن من المصحف لها فضل كبير من حيث زيادة الأجر والبركة إلا أن القراءة من الهاتف المحمول جائزة ولا حرج فيها عند الحاجة أو التيسير.

وأوضح أن الوسيلة لا تغير من أصل العبادة ما دام القارئ يتلو كلام الله عز وجل سواء من المصحف الورقي أو من الهاتف.

وفي السياق ذاته أوضح الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن قراءة القرآن من الهاتف المحمول لا تقل في الثواب عن القراءة من المصحف الورقي مؤكدا أنه لا يوجد فرق بينهما من حيث الأجر لأن الكلام المقروء واحد وهو كلام الله عز وجل.

مفهوم هجر المصحف

وأشار إلى أن مفهوم هجر المصحف لا يتعلق بوسيلة القراءة وإنما المقصود به ترك قراءة القرآن والانصراف عنه تماما لذلك فإن قراءة القرآن من الهاتف لا تعد هجرا للمصحف طالما يحرص الإنسان على التلاوة بانتظام.

كما بين الدكتور عمرو الورداني رئيساللجنة الدينية بمجلس النواب خلال برنامجه ولا تعسروا أن التطبيقات الموجودة على الهاتف والتي تعرض القرآن الكريم تعد وسيلة صحيحة للتلاوة لأنها تنقل نفس النص الموجود في المصحف.

وأضاف أن من يقرأ القرآن من الهاتف يحصل على نفس ثواب من يقرأه من المصحف الورقي لأن المحتوى واحد ولا اختلاف في كلام الله عز وجل.

وفيما يتعلق بحكم القراءة من الهاتف أثناء الصلاة أوضح الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن ذلك جائز سواء من الهاتف أو المصحف أو الجهاز اللوحي.

وأشار إلى أن العلماء يفرقون بين صلاة الفرض وصلاة النفل حيث يفضل في الفرض الاكتفاء بما يحفظه المصلي مع قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن بينما في صلاة النفل مثل قيام الليل يجوز القراءة من المصحف أو الهاتف دون حرج.

وأكد أن الصلاة تظل صحيحة حتى في حال القراءة من الهاتف أو المصحف خلال الفريضة مع التأكيد على أن الأصل هو التيسير على الناس في أداء العبادة.