قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بشرى سارة للمصريين في مران الفراعنة| منتخب مصر يضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة أستراليا وهذا ما ينتظر الفراعنة في حال الفوز

 منتخب مصر
منتخب مصر

يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب أستراليا مساء الجمعة المقبل ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا للفراعنة الذين يطمحون إلى مواصلة رحلتهم الناجحة في المونديال وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية.

ويدخل المنتخب الوطني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في النسخة الحالية من البطولة، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، بفارق الأهداف فقط خلف منتخب بلجيكا المتصدر، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأسترالي وصيف المجموعة الرابعة في مواجهة ينتظرها ملايين الجماهير المصرية.

تدريبات قوية في سبوكين قبل الانتقال إلى دالاس

شهدت الأيام الماضية حالة من التركيز الكبير داخل معسكر المنتخب المصري في مدينة سبوكين الأمريكية، حيث خاض اللاعبون تدريبات يومية على ملعب جامعة جونزاجا تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي حرص على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ العديد من الجمل الفنية والخطط التكتيكية التي تتناسب مع أسلوب لعب المنتخب الأسترالي.

وركز الجهاز الفني خلال المران على سرعة التحول من الدفاع للهجوم، واستغلال المساحات، بالإضافة إلى التدريب على الكرات الثابتة التي قد تلعب دورًا حاسمًا في مثل هذه المواجهات الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين.

محمد صلاح يعود ويمنح المنتخب دفعة معنوية

وكانت الأخبار الأكثر إيجابية داخل معسكر الفراعنة هي عودة قائد المنتخب محمد صلاح للمشاركة في التدريبات، بعدما تعافى بصورة كبيرة من الإصابة التي تعرض لها بشد في العضلة الخلفية خلال مواجهة إيران في ختام دور المجموعات.

وشارك نجم المنتخب في جزء كبير من المران، وسط حالة من التفاؤل داخل الجهاز الفني والطبي بشأن جاهزيته للمشاركة أمام أستراليا، خاصة بعدما نشر الاتحاد المصري لكرة القدم صورًا لصلاح خلال التدريبات، مرفقة بعبارة: "الملك عاد"، في رسالة بعثت الطمأنينة إلى الجماهير المصرية.

ويعد صلاح أحد أبرز عناصر المنتخب في البطولة الحالية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين خلال مباريات دور المجموعات، ليؤكد مجددًا قيمته الكبيرة داخل صفوف الفراعنة.

مشاركة حمدي فتحي وتأهيل الثنائي عبد المنعم وفتوح

شهدت التدريبات أيضًا مشاركة لاعب الوسط حمدي فتحي بصورة طبيعية في المران الجماعي، بينما واصل الثنائي محمد عبد المنعم وأحمد فتوح تنفيذ برنامجهما العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، في محاولة لتجهيزهما قبل المباراة، مع استمرار متابعة حالتهما حتى الساعات الأخيرة قبل اللقاء.

ويسعى الجهاز الفني إلى الوصول بكامل عناصر الفريق إلى أفضل حالة بدنية ممكنة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى جاهزية كاملة على المستويين البدني والذهني.

بعثة المنتخب تصل إلى دالاس استعدادًا للموقعة المنتظرة

وغادرت بعثة المنتخب مدينة سبوكين متجهة إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية على متن طائرة خاصة وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضمن ترتيبات البطولة.

واستغرقت الرحلة نحو ثلاث ساعات ونصف، قبل أن تصل البعثة إلى مقر الإقامة في دالاس، حيث يبدأ المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا للمواجهة المرتقبة التي تقام مساء الجمعة في تمام التاسعة بتوقيت القاهرة.

وكانت مدينة سبوكين قد حرصت على توديع بعثة المنتخب المصري بطريقة مميزة، بعدما وضعت عبارة مؤثرة أمام الطائرة التي أقلت الفريق، جاء فيها: "مصر سيكون لها دائمًا بيت في سبوكين"، تعبيرًا عن تقدير المدينة للفترة التي قضاها المنتخب هناك خلال منافسات البطولة.

دعم إداري ورسائل ثقة قبل المباراة

حرص مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على مؤازرة اللاعبين والجهاز الفني قبل المباراة المرتقبة، حيث حضر تدريبات المنتخب كل من هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب، وخالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد ورئيس البعثة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة.

ويأتي هذا الحضور في إطار توفير الدعم الكامل للفريق خلال مشواره في البطولة، وتهيئة الأجواء المناسبة للاعبين قبل واحدة من أهم مبارياتهم في السنوات الأخيرة.

تاريخ المواجهات يمنح الأفضلية للفراعنة

ورغم أن المواجهة المقبلة ستكون الأولى رسميًا بين المنتخبين، فإن التاريخ شهد مواجهتين وديتين فقط بين مصر وأستراليا.

المواجهة الأولى أقيمت في 19 يونيو عام 1987 بكوريا الجنوبية، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن يحسم المنتخب الأسترالي اللقاء بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.

أما اللقاء الثاني فجاء يوم 17 نوفمبر 2010 على استاد القاهرة الدولي، ونجح المنتخب المصري بقيادة المدير الفني التاريخي حسن شحاتة في تحقيق فوز كبير بثلاثية نظيفة، حملت توقيع أحمد عبد الظاهر، ومحمد ناجي "جدو"، ومحمد زيدان، ليبقى ذلك الانتصار ذكرى إيجابية في تاريخ مواجهات المنتخبين.

التشكيل الأقرب لمنتخب مصر أمام أستراليا

استقر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بصورة كبيرة على التشكيل المتوقع الذي سيخوض به اللقاء، والذي جاء على النحو التالي:

حراسة المرمى: مصطفى شوبير.

خط الدفاع: محمد هاني، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، كريم حافظ.

خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، إمام عاشور، زيكو.

خط الهجوم: عمر مرموش، محمد صلاح.

ويعتمد الجهاز الفني على السرعة الكبيرة التي يمتلكها الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب النشاط الهجومي لإمام عاشور، من أجل اختراق الدفاع الأسترالي واستغلال الفرص المتاحة.
 

آمال كبيرة لمواصلة المشوار

يدخل المنتخب المباراة بطموحات كبيرة في تحقيق الفوز والتأهل إلى دور الـ16، مستندًا إلى حالة الانسجام التي ظهرت على اللاعبين منذ بداية البطولة، إلى جانب الخبرات التي يمتلكها عدد من نجوم الفريق في البطولات الكبرى.

كما يراهن الجهاز الفني على الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون خلال دور المجموعات، والتي كانت أحد أبرز أسباب التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب داخل مصر وخارجها.

 

باتت كل الأنظار تتجه نحو مدينة دالاس، حيث يخوض منتخب مصر مواجهة مفصلية أمام أستراليا في طريق البحث عن إنجاز جديد على الساحة العالمية.