تحت شعار "13 عامًا من البناء والتطوير"، وفي إطار رؤية مصر 2030 وبناء الجمهورية الجديدة، كشفت وزارة الطيران المدني المصرية عن ملامح خطتها الإستراتيجية والمستقبلية الطموحة لتحديث وتوسيع أسطول الشركة الوطنية "مصر للطيران".
وتستهدف الخطة زيادة الطاقة الاستيعابية للشركة بشكل غير مسبوق، حيث من المقرر أن يصل حجم الأسطول إلى 125 طائرة بحلول عام 2031 (خلال السنوات الخمس المقبلة)، مع تطلعات أوسع للوصول بالأسطول إلى 200 طائرة خلال الفترة من عام 2035 حتى عام 2040.
وتسير مصر للطيران، بخطى ثابتة في تنفيذ خطة شاملة لتحديث أسطولها الوطني، تهدف من خلالها إلى دعم القدرة التشغيلية وزيادة السعة المقعدية على متن رحلاتها. كما تركز الإستراتيجية الجديدة على تحسين كفاءة استهلاك الوقود وخفض التكاليف التشغيلية، وذلك عبر إدخال طرازات حديثة وصديقة للبيئة إلى الخدمة.
وفي إطار الالتزام بالجدول الزمني المخطط له، شهد النصف الأول من العام الجاري (في الفترة من 1 يناير 2026 وحتى 30 يونيو 2026) استلام مصر للطيران لـ 7 طائرات جديدة؛ شملت 4 طائرات من طراز إيرباص "Airbus A350"، و3 طائرات من طراز بوينج "Boeing 737 MAX8".
وأكدت وزارة الطيران، استمرار عملية تسليم باقي الطائرات المتفق عليها وفقًا للجدول الزمني المحدد ضمن صفقة إجمالية تشمل 34 طائرة.
وتأتي هذه التحديثات بالتوازي مع توسع ملموس في شبكة الخطوط الدولية للشركة لربط مصر بأبرز الوجهات العالمية. حيث أعلنت الشركة عن افتتاح وتشغيل خطوط جوية جديدة ومباشرة تشمل رحلات إلى مدينة شيكاغو ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى تسيير خط مباشر جديد إلى مدينة فينيسيا (البندقية) في إيطاليا، ما يعزز من مكانة القاهرة كمركز محوري للحركة الجوية في المنطقة.