ثمنت النائبة بثينة أبو زيد، عضو مجلس النواب، توجه وزارة الصحة والسكان لاستهداف خفض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027، مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن بين النمو السكاني وخطط التنمية المستدامة.
خفض معدل الإنجاب يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة
وأشارت " أبو زيد" في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد"، إلى أن القضية السكانية تعد من أبرز التحديات التي تواجه الدولة، موضحة أن ضبط معدلات الزيادة السكانية يسهم في تعظيم الاستفادة من المشروعات القومية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان.
وأشارت عضو النواب إلى أن الوصول إلى المعدل المستهدف يتطلب استمرار حملات التوعية بأهمية تنظيم الأسرة، إلى جانب التوسع في توفير خدمات الصحة الإنجابية بالمجان، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن نجاح الخطة يعتمد على تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمجتمع لنشر الوعي بالقضية السكانية وأبعادها التنموية.
جاء ذلك بعد أن أطلقت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان والرعاية الأولية والمشرف على المجلس القومي للسكان، فعاليات “اليوم السكاني الجامعي” بجامعة هليوبوليس الخاصة للتنمية.
وذلك ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والخطة العاجلة للسكان (2025-2027)، وبحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والمتخصصين، بهدف تعزيز وعي الشباب بقضايا الصحة الإنجابية وتنمية الأسرة.
وأوضحت أن الدولة تستهدف خفض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2027 لتحقيق التوازن الديموغرافي، مشيرة إلى أن المباعدة بين الحمول لمدة 3-5 سنوات حق أصيل للطفل للحصول على أفضل رعاية صحية وتغذوية ونفسية خلال “الألف يوم الذهبية”.

