أكد الإعلامي أحمد موسى أن انتخابات المجالس المحلية تمثل استحقاقًا مهمًا للحياة السياسية في مصر، مشيرًا إلى أن المحليات تعد صوت المواطن الحقيقي في الشارع والمدرسة الأولى لإعداد الكوادر السياسية والحزبية.
استعادة المسار الديمقراطي
وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن حل المجالس المحلية عقب عام 2011 كان تنفيذًا لأحكام قضائية يجب احترامها، إلا أن التساؤل الأهم يتمثل في ضرورة استعادة هذا المسار الديمقراطي واستكمال الاستحقاق المحلي المؤجل منذ سنوات.
انتخابات المحليات المرتقبة
وأضاف أن انتخابات المحليات المرتقبة ستشهد مشاركة واسعة، نظرًا لأن عدد المقاعد على مستوى الجمهورية يتجاوز 60 ألف مقعد، متوقعًا أن يتقدم مئات الآلاف، وربما ما يقرب من مليون مواطن، لخوض المنافسة الانتخابية إذا تم فتح باب الترشح.
وشدد أحمد موسى على أهمية توسيع المجال العام وتفعيل دور الأحزاب السياسية، قائلاً: «قوة أي دولة ترتبط بوجود أحزاب قوية وقادرة على العمل والتفاعل مع المواطنين، وهذا ما أكدت عليه توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة بناء دولة قوية تقوم على حياة سياسية وحزبية فاعلة».
وفي سياق آخر، تطرق الإعلامي أحمد موسى إلى أوضاع الصحافة والإعلام، مشيرًا إلى وجود صحفيين وإعلاميين يعملون لسنوات طويلة دون تعيين، رغم ما قدموه من جهد وتميز مهني، مطالبًا بضرورة إيجاد حلول لهذه القضية.
ميزانيات توازي ميزانية قنوات
وأكد أن صناعة الإعلام تعتمد في المقام الأول على التمويل، موضحًا أن بعض البرامج في قنوات خارج مصر تنفق ميزانيات توازي ميزانية قنوات كاملة، قائلاً: «الإعلام يحتاج إلى تمويل حقيقي، لأن تقديم محتوى قوي واستضافة شخصيات بارزة وتطوير الأدوات الإعلامية كلها أمور ترتبط بالإمكانات المالية».
دعم الحياة السياسية
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن دعم الحياة السياسية والحزبية، وإجراء انتخابات المحليات، وتوفير بيئة مناسبة للعمل الإعلامي، تمثل جميعها عناصر أساسية لتعزيز قوة الدولة المصرية وبناء مجتمع أكثر مشاركة وفاعلية في المرحلة المقبلة.



