أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية تنعم اليوم بحالة من الأمن والاستقرار، وهو ما يتيح مساحة أكبر لتبادل الآراء ومناقشة القضايا العامة بصورة مسؤولة، مشددًا على أن الاختلاف في الرؤى والأفكار لا يمثل تهديدًا للدولة، بل قد يسهم في طرح حلول وأفكار جديدة تدعم عملية التنمية.
إبداء الرأي ومناقشة الشأن العام
وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الجميع يدرك طبيعة التحديات التي تواجهها مصر ومن هم أعداؤها الحقيقيون، مؤكداً أن إبداء الرأي ومناقشة الشأن العام يجب أن يتم في إطار المسؤولية الوطنية واحترام أمانة الكلمة.
مناقشة القضايا العامة
وأضاف أن العمل الإعلامي والسياسي يقوم على مناقشة القضايا العامة وتقديم الرؤى المختلفة دون تجاوز أو دعوات للهدم، قائلاً: «كل واحد عارف مسؤولياته، والكلمة أمانة، ومن حق أي شخص أن يعبر عن رأيه ويطرح أفكاره في إطار المسؤولية».
وفيما يتعلق بملف المحليات، أشار أحمد موسى إلى أن انتخابات المجالس المحلية تمثل استحقاقًا دستوريًا مؤجلًا منذ سنوات، لافتًا إلى أن هذه المجالس تعد المدرسة الحقيقية للحياة السياسية والحزبية في مصر.
تأهيل الكوادر السياسية
وأوضح أن المحليات تمثل نقطة البداية لإعداد وتأهيل الكوادر السياسية، حيث يتدرج الشباب من العمل في المجالس المحلية بالقرى والمراكز والمحافظات، بما يسهم في تكوين جيل جديد يمتلك الخبرة في العمل العام والحياة النيابية والحزبية.
وشدد موسى على أهمية الإسراع في استكمال هذا الاستحقاق، باعتباره أحد المسارات الأساسية لتوسيع المشاركة السياسية وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل السياسي لمصر.



