أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) اختتمت أعمالها بنتائج وصفها بـ”المهمة للغاية”.
وأشار إلى أن الاجتماعات شهدت توافقًا بين الدول الأعضاء حول عدد من الملفات الأمنية والعسكرية التي تستهدف تعزيز قدرات الحلف خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الدولية المتزايدة.
وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء أعمال القمة، أن الولايات المتحدة ما زالت تتحمل النصيب الأكبر من أعباء الدفاع داخل الناتو، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مساهمة أكبر من جميع الدول الأعضاء لضمان الحفاظ على قوة الحلف وقدرته على مواجهة مختلف التهديدات الأمنية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن دول الحلف اتفقت على رفع الحد الأدنى للإنفاق الدفاعي ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في سياسة الناتو الدفاعية، وستسهم في تطوير القدرات العسكرية ورفع جاهزية القوات، إلى جانب تعزيز برامج التسليح والتحديث العسكري بين الدول الأعضاء.
وفي سياق آخر، تطرق ترامب إلى التطورات المتعلقة بإيران، مؤكدًا أن العمليات العسكرية الأمريكية نجحت في توجيه ضربات قوية للقدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه العمليات أسفرت - بحسب قوله - عن تدمير جزء كبير من إمكانات الجيش الإيراني والقضاء على عدد من قياداته العسكرية، مضيفًا أن طهران لم تعد تمتلك سوى عدد محدود من الصواريخ مقارنة بما كانت تملكه في السابق.
كما أعلن الرئيس الأمريكي عن تخصيص نحو 1.5 تريليون دولار من الميزانية الأمريكية لدعم القوات المسلحة وتطوير منظومة الدفاع، مؤكدًا أن هذا التمويل يأتي ضمن استراتيجية تستهدف الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي وتعزيز جاهزية الجيش لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وفي الشأن الاقتصادي، شدد ترامب على أهمية استمرار استقرار أسواق الطاقة، داعيًا إلى الإبقاء على أسعار النفط عند مستويات منخفضة لما لذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن استقرار أسعار الطاقة يمثل عنصرًا مهمًا في دعم النمو الاقتصادي وتقليل الضغوط التضخمية.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن مخرجات القمة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز وحدة حلف الناتو وزيادة قدرته على التعامل مع المتغيرات الأمنية، معربًا عن ثقته في أن التفاهمات التي تم التوصل إليها ستنعكس إيجابًا على أمن الدول الأعضاء واستقرار المنطقة خلال الفترة المقبلة.