أطلق الاتحاد الأوروبي مبادرة دولية جديدة لدعم التعافي المبكر في قطاع غزة بقيمة 883.6 مليون يورو، بمشاركة عدد من الدول والمؤسسات المالية الدولية، وذلك خلال الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين الذي استضافته بروكسل.
وقالت المفوضية الأوروبية - في بيان، ، اليوم /الاثنين/ - "إن المبادرة، التي تحمل اسم "فريق غزة"، تهدف إلى تنسيق الجهود الدولية لدعم إعادة الخدمات الأساسية في القطاع، بما يشمل مشروعات المياه والصرف الصحي، وإزالة الأنقاض والنفايات الصلبة، وإعادة تأهيل قطاعات الصحة والطاقة والزراعة والأمن الغذائي".
وأضافت: أن المبادرة تتماشى مع خطة السلام الخاصة بغزة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وتكمل الجهود الدولية الرامية إلى دعم التعافي المبكر في القطاع.
وشارك في المبادرة كل من إسبانيا والدنمارك والمملكة المتحدة وألمانيا والنرويج وفنلندا وإيطاليا وهولندا وفرنسا واليابان وسويسرا والسويد وبلجيكا، إلى جانب المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الدولي، فيما أبدت دول أخرى، بينها أستراليا وكندا، اهتمامها بالانضمام إليها.
وشهد الاجتماع أيضًا توقيع اتفاقيات مساهمات مالية جديدة بقيمة 41.7 مليون يورو من عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي عبر آلية بيجاس، وذلك بالإضافة إلى 310 ملايين يورو سبق أن تعهدت بها المفوضية الأوروبية لدعم السلطة الفلسطينية خلال عامي 2026 و2027.
كما استعرض رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى التقدم المحرز في تنفيذ برنامج إصلاحات السلطة الفلسطينية، والذي يشمل إصلاحات في الإدارة المالية والحوكمة، وتحسين بيئة الأعمال، ورقمنة الخدمات العامة، وتطوير شبكات المياه والكهرباء، إلى جانب إصلاحات في نظام الحماية الاجتماعية والتعليم.