شهد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، فعاليات ختام البرنامج التدريبي النوعي "إعداد المدرب الأساسي المحترف (TOT)"، الذي نظمه اتحاد طلاب تحيا مصر بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة ومركز الغردقة للتنمية الشبابية، بهدف إعداد وتأهيل القيادات الشبابية وتنمية مهاراتهم التدريبية والقيادية.
حضر فعاليات الختام الأستاذ هيثم فارس، مدير مكتب المحافظ، والأستاذ فراج عبد المقصود، مدير مديرية الشباب والرياضة، والدكتور إسماعيل العربي، مدير مديرية الشؤون الصحية بالبحر الأحمر، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشبابية بالمحافظة.
وأكد الدكتور وليد البرقي، خلال كلمته، أن محافظة البحر الأحمر تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في العنصر البشري، ولا سيما الشباب، باعتبارهم القوة الدافعة للتنمية، مشيرًا إلى أن إعداد كوادر شبابية مؤهلة يمتلكون المهارات القيادية والتدريبية يمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية المحلية وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.
وأوضح المحافظ أن البرنامج يُعد تجربة رائدة على مستوى المحافظة، حيث امتد على مدار 10 أيام بإجمالي 30 ساعة تدريبية، واعتمد على أساليب تدريب حديثة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقات العملية، وفق منهجية "التعلم بالممارسة"، بما يسهم في إعداد مدربين قادرين على نقل الخبرات والمعارف بكفاءة.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور المتخصصة، بإشراف المستشار عبد العزيز العزالي، المستشار بالنيابة الإدارية والمدرب الدولي المعتمد، وشملت تصميم وإعداد الحقائب التدريبية، وتنمية مهارات الاتصال الفعال، وفنون العرض والإلقاء، والتأثير القيادي، إلى جانب تأهيل المشاركين بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديثة.
وجاء تنفيذ البرنامج ثمرة للتعاون بين الجهات التنفيذية والشبابية بالمحافظة، من خلال التنسيق بين مديرية الشباب والرياضة واتحاد طلاب تحيا مصر، وبمتابعة الأستاذ فراج عبد المقصود، مدير المديرية، والأستاذة شيرين صفوت، وكيل المديرية لشؤون الشباب، والأستاذ أحمد أبو المجد، منسق اتحاد طلاب تحيا مصر بالبحر الأحمر.
وفي ختام الفعاليات، كرّم الدكتور وليد البرقي المتدربين الذين اجتازوا البرنامج بنجاح، وسلمهم الشهادات المعتمدة، مشيدًا بما أظهروه من التزام وتميز طوال فترة التدريب، مؤكدًا أن المحافظة ستواصل دعم البرامج التي تستهدف بناء قدرات الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وتحقيق رؤية الدولة نحو مستقبل أكثر تطورًا واستدامة.