مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، عادت أزمة تأشيرات «فوق الكثافة» إلى الواجهة، بعدما اشتكى عدد من أولياء الأمور من صعوبة نقل أبنائهم بين المدارس، بسبب تأخر الحصول على الموافقات اللازمة، رغم استيفاء الإجراءات والمستندات المطلوبة.
شكاوى متكررة من أولياء الأمور
سلط برنامج «اليوم هنا القاهرة» الضوء على معاناة أولياء الأمور، الذين أكدوا أن الحصول على تأشيرة «فوق الكثافة» أصبح العقبة الرئيسية أمام استكمال إجراءات نقل الطلاب.

ولية أمر: شهران من المحاولات دون نتيجة
روت أميرة رفاعي، ولية أمر، أنها تحاول منذ أكثر من شهرين الحصول على التأشيرة المطلوبة لنقل أبنائها، لكنها لم تتمكن من إنهاء الإجراءات رغم ترددها أكثر من مرة على الجهات المختصة.
قلق قبل انطلاق العام الدراسي
وأشار البرنامج إلى أن تأخر إصدار التأشيرات تسبب في حالة من القلق لدى الأسر، خاصة الراغبة في استقرار أبنائها داخل المدارس الجديدة قبل بداية الدراسة.

متى تُمنح تأشيرات «فوق الكثافة»؟
وأوضح البرنامج أن هذه التأشيرات تُمنح في حالات استثنائية، مثل الانتقال إلى محل سكن جديد أو وجود ظروف اجتماعية، عندما تكون المدرسة المطلوب النقل إليها قد بلغت الحد الأقصى من الكثافة الطلابية.

تُعد تأشيرات «فوق الكثافة» أحد الحلول الاستثنائية التي تسمح بنقل الطلاب إلى مدارس مكتملة العدد، إلا أن إصدارها يخضع لضوابط تنظيمية وإدارية، وهو ما يجعل كثيرًا من أولياء الأمور يطالبون بتبسيط الإجراءات وتسريع البت في الطلبات قبل بدء العام الدراسي.

