انطلقت منذ قليل على المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية فعاليات حفل الفنان شريف منير وفرقة "نوستالجيا"، ضمن أمسيات المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء 2026، وسط حضور جماهيري كبير توافد للاستمتاع بليلة موسيقية تستعيد أجمل أعمال الزمن الجميل والألحان التي ارتبطت بذاكرة أجيال متعاقبة.
حرص على الحضور أسرة الفنان شريف منير و الملحن إيهاب عبد الواحد، الفنان عمرو عبد العزيز و العديد من النجوم
ويقام المهرجان برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وتنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، تحت إشراف المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه، في إطار خطة وزارة الثقافة لتقديم موسم صيفي متنوع يجمع بين الطرب الأصيل والموسيقى الحديثة.
وشهد الحفل مشاركة الفنان شريف منير بصورة مختلفة، حيث اعتلى المسرح كعازف درامز رئيسي ضمن أعضاء فرقة "نوستالجيا"، في تجربة فنية تعكس شغفه بالموسيقى إلى جانب مسيرته التمثيلية، مضيفًا طابعًا خاصًا للأداء الذي تفاعل معه الجمهور منذ اللحظات الأولى لانطلاق الحفل.
وقدمت الفرقة باقة من أشهر المؤلفات الموسيقية والأغاني التي أعيد توزيعها برؤية معاصرة، مع الحفاظ على روحها الأصلية، إلى جانب مجموعة من أشهر الموسيقى التصويرية التي ارتبطت بأعمال سينمائية حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها "سهر الليالي"، و"شورت وفانلة وكاب"، و"عريس من جهة أمنية"، و"التوربيني"، وغيرها من الأعمال التي أعادت الجمهور إلى أجواء السينما المصرية في حقب مختلفة.
ويعتمد مشروع "نوستالجيا" على إعادة إحياء الأعمال الموسيقية الخالدة في قالب عصري، يجمع بين الأصالة والتطوير، وهو ما منح الحفل حالة من الحنين إلى الماضي ممزوجة بروح الأداء الحديث، لتتحول الأمسية إلى رحلة موسيقية بين الذكريات والإبداع.
ويواصل المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء 2026 تقديم سلسلة من الحفلات التي تضم نخبة من نجوم الغناء والموسيقى، في إطار رسالة دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى نشر الفنون الراقية، وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات الجمهور للاستمتاع بعروض فنية متميزة، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ مكانة الموسيقى كأحد أهم عناصر القوة الناعمة المصرية.