شهدت واقعة سيدة الإسماعيلية، التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، تطورًا جديدًا بعدما ألقى الزوج يمين الطلاق على زوجته داخل قسم الشرطة، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا تداولًا على مواقع التواصل.
كيف بدأت الأزمة؟
تعود بداية الواقعة إلى منطقة «جناين الملاحة»، حيث أكدت الزوجة أنها ظلت تبحث عن زوجها لمدة 4 ساعات، قبل أن تعثر عليه فجرًا، لتنشب بينهما مواجهة تطورت إلى مشاجرة.
وانتهت المشادة بتحرير محاضر متبادلة بين جميع الأطراف، قبل أن تتحول القضية إلى حديث الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال التحقيقات، انهارت الزوجة بالبكاء أمام النيابة، مؤكدة أنها لم تكن تتمنى أن تصل الأزمة إلى هذا الحد، فيما تدخل المجلس القومي للمرأة وأوفد محاميًا لمساندتها قانونيًا