قال مصدر حكومي ياباني، إن السلطات في بلاده تدخلت في سوق الصرف الأجنبي أمس، بشراء الين وبيع الدولار، في خطوة جاءت بعد هبوط العملة اليابانية إلى مستويات تقترب من أدنى مستوى لها منذ أكثر من 39 عاما.
وأضاف المصدر الياباني، أن التدخل حظي على ما يبدو بدعم من الولايات المتحدة، بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن الين "يبدو أقل من قيمته الحقيقية بدرجة كبيرة"، وكان آخر تدخل ياباني في سوق العملات قد جرى بين أبريل ومايو.
وامتنعت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، عن تأكيد أو نفي تدخل السلطات في السوق، لكنها قالت للصحفيين اليوم إن الحكومة "تتحرك دائما بيقظة".
كما رفض كبير دبلوماسيي شؤون العملات في اليابان أتسوشي ميمورا، التعليق على احتمال تنفيذ تدخل مباشر، لكنه قال إن السلطات "تحصل على دعم أمريكي يتجاوز الدعم المعنوي".
وجاءت تصريحاتهما بعدما ارتفع الين خلال تعاملات نيويورك -الليلية الماضية-إلى نطاق 157 ينا مقابل الدولار، وهو أقوى مستوى له منذ منتصف مايو، إذ قفز بنحو خمسة ينات خلال نحو 50 دقيقة؛ ما عزز توقعات المتعاملين بحدوث تدخل واسع النطاق من جانب السلطات اليابانية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، إن المشاركين في السوق سيدركون أن الين "ينبغي أن يرتفع"، مضيفا أن الولايات المتحدة ترى أن التقلبات المفرطة في سعر صرف العملة اليابانية "غير صحية".
وأضاف بيسنت، أن الين "رخيص للغاية"، وأن الاقتصاد الياباني يحقق أداء جيدا، وأن رئيسة الوزراء تحظى بشعبية وتنفذ سياسات قوية، معربا عن اعتقاده بأن العوامل الأساسية ستدعم العملة.