كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق جديد لنزع سلاح حركة "حماس"، واعتبر أن هذا التطور جاء ثمرة للضغوط الأمريكية على إيران.
و جاء ذلك خلال اجتماع مجلس وزرائه، أمس الجمعة، الذي تم نقله إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ماريلاند، في أول انعقاد له هناك خلال ولايته الثانية.
وأكد ترامب أن أحدا لم يكن يتوقع إمكانية نزع سلاح "حماس" قبل فترة قصيرة، وأشار إلى أن الاتفاق تم عبر مجلس السلام الدولي التابع لإدارته.
وقال: "هذا يوضح حجم النجاح الذي نحققه مع إيران، فلو عدنا إلى الوراء أربعة أو خمسة أشهر، لكان التوصل لمثل هذا الاتفاق في عداد المستحيل".
من جهتها، أعلنت حركة "حماس" عن توصلها لاتفاق ينص على تسليم أسلحتها الثقيلة شريطة انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، في خطوة قد تسهم في إنهاء الحرب.
وأفاد مصدر سياسي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس، بأنه لن يكون هناك أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من الخط الأصفر الحالي في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح حركة "حماس".
بينما أكدت "حماس" أن المضي في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يشترط "وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة"، لافتة إلى تعاملها الإيجابي مع مقترحات الوسطاء.

