أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، أن قرار تحريك أسعار الكهرباء يمثل "معادلة اقتصادية معقدة" تواجهها الحكومات في مختلف دول العالم، وليس في مصر فقط.
وأوضح بسيوني، في مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو الحفاظ على استقرار مرفق الكهرباء وضمان استدامة الخدمة، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود الأحفوري من الغاز والمازوت اللازمين لتشغيل محطات التوليد.
أزمة طاقة تضرب العالم
وأشار بسيوني إلى أن العالم أجمع يمر بأزمة طاقة خانقة نتيجة التوترات الجيوسياسية والحروب، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط والوقود.
وأضاف أن موجات الحرارة غير المسبوقة ضاعفت الضغوط على شبكات الكهرباء عالمياً، مشيراً إلى أن حكومات دول كبرى، مثل بريطانيا وفرنسا، اتخذت قرارات مشابهة لمواجهة هذه التحديات، وهو ما يؤكد أن التوجه المصري يتماشى مع السياق العالمي لـ"تقاسم الأعباء".
حماية الشريحة الأقل استهلاكاً
وشدد رئيس تحرير أخبار اليوم على أن الدولة المصرية لا تزال تدعم قطاع الكهرباء بمليارات الجنيهات سنوياً، مؤكداً أن التحريك الأخير في الأسعار استهدف الشرائح الأعلى استهلاكاً، بينما حافظت الدولة على دعم الفئات الأقل استهلاكاً ومحدودي الدخل، انطلاقاً من البعد الاجتماعي الذي تضعه الحكومة على رأس أولوياتها، لتجنب حدوث أزمات اجتماعية مرتبطة بتكاليف المعيشة.

