كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تعرض جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لضغوط متزايدة تهدد مستقبله على رأس المنظمة، بعدما حاول مرارًا التواصل هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبًا للمساعدة في الحفاظ على منصبه، إلا أن الأخير لم يرد على اتصالاته.
وبحسب الصحيفة، جاءت هذه التطورات عقب موجة انتقادات واسعة أثارتها خطة إنفانتينو لبيع حصة من حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي واجهت رفضًا كبيرًا داخل أوساط كرة القدم العالمية.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس الفيفا يواجه انتقادات غير مسبوقة، بعدما أعلن كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فقدانهما الثقة في قيادته، في تصعيد يعكس حجم الغضب من سياساته الأخيرة.
ورغم ترحيب "يويفا" بإلغاء خطة بيع حقوق كأس العالم، فإنه لم يؤكد التقارير التي تحدثت عن استعداده لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيفا، لكنه أعلن إصدار أمر بحفظ الوثائق، بما يمنع إتلاف رسائل البريد الإلكتروني أو الملفات أو البيانات تحسبًا لأي تحقيقات محتملة.
وكان إنفانتينو قد أعلن في أبريل الماضي عزمه الترشح لولاية رابعة على رأس الفيفا، بعدما تولى المنصب في عام 2016 خلفًا لسيب بلاتر، وأعيد انتخابه مرتين بالتزكية.
ورغم أن إعادة انتخابه لولاية 2027-2031 كانت تبدو محسومة، أكد خبراء أن ردود الفعل العنيفة تجاه المقترح الذي تم التراجع عنه كشفت عن حالة استياء متزايدة داخل أعضاء الفيفا، وهو ما قد يعقد موقف إنفانتينو قبل انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في مارس المقبل بالمغرب.