خيّم الحزن على الأوساط الرياضية في المغرب بعد وفاة لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي غرقًا، إثر محاولتها العبور سباحة من مدينة الفنيدق إلى سبتة.
وكانت الراحلة ضمن مجموعة من الأشخاص الذين حاولوا اجتياز البحر في ظروف صعبة، قبل أن تبتلعها الأمواج وتختفي في المياه، بينما واصل آخرون محاولتهم للوصول إلى الضفة الأخرى. وعلى إثر الحادث، باشرت فرق الإنقاذ عمليات البحث في المنطقة.
الحادث يعيد ملف الهجرة غير النظامية إلى الواجهة
تأتي هذه الواقعة في وقت تتصاعد فيه محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، ما أعاد تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه الراغبين في العبور سباحة نحو سبتة، وما قد يترتب عليها من حوادث مأساوية.
حزن واسع في الوسط الرياضي
وسرعان ما انتشر خبر وفاة فاتن بن عمر العزيزي، مثيرًا حالة من الحزن والأسى داخل الوسط الرياضي، حيث نعى زملاؤها وأصدقاؤها اللاعبة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنها عُرفت بحسن الخلق والانضباط وروحها الرياضية العالية داخل الملعب وخارجه.