بعد النجاح الكبير الذي حققته الفنانة شيرين عبدالوهاب خلال حفلها الأخير في الساحل الشمالي، وما شهدته من تفاعل واسع مع الجمهور، كشفت الإعلامية مفيدة شيحة عن دروس شخصية استخلصتها من الحفل، مؤكدة أن الإنسان يظل يتعلم من الحياة مهما تقدم به العمر.
وقالت مفيدة شيحة، في تصريحات لها، إن هناك من يعتقد أن الوصول إلى سن الخمسين يعني انتهاء مرحلة التعلم من تجارب الحياة، إلا أن تجربتها خلال حفل شيرين جعلتها تكتشف درسين جديدين.
وأضافت: «في ناس فاكرة إن مفيش دروس من الحياة بعد سن الـ50، بس أنا اتعلمت درسين جداد من حفلة شيرين».
وأوضحت أن الدرس الأول يتعلق بقدرة الإنسان على تجاوز الأزمات والعودة من جديد، مشيرة إلى أن الحفل لم يكن ليحظى بهذا النجاح والتفاعل لو لم تتخذ شيرين قرارًا بمواجهة أزمتها والوقوف مجددًا على المسرح.
وتابعت مفيدة شيحة: «الحفلة ما كانتش هتسمع كده لو شيرين ما كانتش قررت تقوم من أزمتها وتقف على المسرح»، معتبرة أن قرار العودة ومواجهة الجمهور يحمل رسالة مهمة حول قوة الإنسان وقدرته على استعادة نفسه مهما كانت صعوبة الظروف.
الأزمات تكشف الأشخاص الذين يقفون بجوارنا بصدق
أما الدرس الثاني، بحسب مفيدة شيحة، فيتعلق بأهمية الأصدقاء الحقيقيين، مؤكدة أن الأزمات تكشف الأشخاص الذين يقفون بجوارنا بصدق، حتى في الأوقات التي لا نتوقع فيها ظهورهم أو مساندتهم.
وقالت: «شفت أهمية الصحاب في وقت مش متوقع إنهم يظهروا ويبقوا جنبك»، مشيرة إلى أن وجود الأصدقاء والداعمين إلى جانب الإنسان في لحظات ضعفه يمكن أن يمثل فارقًا كبيرًا في قدرته على تجاوز المحن.

