أكدت النائبة مروة قنصوه، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماه الوطن وأمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بالمجلس، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وبكين، وما تحظى به مصر من مكانة وثقة على المستوى الدولي.
العلاقات المصرية الصينية
وقالت قنصوه إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الصيني يؤكد حرص القيادة السياسية على تعزيز العلاقات المصرية الصينية، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني ويدعم جهود التنمية في مصر.
وأضافت أن العلاقات المصرية الصينية تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، خاصة في قطاعات الطاقة والصناعة والاستثمار ونقل التكنولوجيا، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد توسعًا في المشروعات المشتركة والاستثمارات الصينية في السوق المصرية، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع وتوفير فرص عمل جديدة.
وأوضحت أمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ أن قطاع الطاقة يمثل أحد أهم المجالات الواعدة للتعاون بين البلدين، في ظل توجه الدولة المصرية نحو تنويع مصادر الطاقة والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر ورفع كفاءة استخدام الطاقة، مؤكدة أهمية الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية في دعم هذه المشروعات.
التعاون مع الصين
وأشارت إلى أن التعاون مع الصين لا ينبغي أن يقتصر على الاستثمارات التقليدية، وإنما يجب أن يمتد بصورة أكبر إلى نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وتدريب وتأهيل الكوادر المصرية، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد المصري ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية.
وأكدت قنصوه أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا مهمًا للطاقة والصناعة والتجارة، خاصة في ظل ما تنفذه الدولة من مشروعات قومية وتطوير للبنية التحتية والموانئ والمناطق الصناعية، وهو ما يوفر فرصًا واسعة أمام الشركات الصينية للتوسع في السوق المصرية والانطلاق منها إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
وشددت على أن الرؤية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقوم على بناء شراكات دولية متوازنة تحقق المصالح المشتركة وتدعم التنمية المستدامة، مؤكدة أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة مهمة لترجمة قوة العلاقات السياسية بين البلدين إلى مشروعات اقتصادية وتنموية أكثر تأثيرًا على أرض الواقع.
واختتمت النائبة مروة قنصوه تصريحها بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم الزيارة في إطلاق مرحلة جديدة من التعاون، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر، بما يدعم مسيرة التنمية التي تشهدها مصر.

