استشهد 4 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وامرأة، وأُصيب آخرون، جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت منطقة الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في المنطقة. وأفادت مصادر طبية بأن عددًا من المصابين في حالة حرجة، بينما واجهت سيارات الإسعاف صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق المستهدفة بسبب استمرار الهجمات.
وتزامنت الغارات مع عملية أمنية إسرائيلية في غرب مدينة غزة، حيث تحدثت مصادر فلسطينية عن تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة واندلاع اشتباكات، قبل أن تستخدم القوات الإسرائيلية غطاءً جوياً ونارياً مكثفاً في محيط موقع العملية.
وفي تطور لافت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعتقال ما وصفه بـ”مسؤول كبير” في حركة حماس داخل قطاع غزة، دون الكشف في البداية عن هويته أو تفاصيل العملية التي أدت إلى اعتقاله. وقال كاتس إن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها داخل مدينة غزة، مؤكداً استمرار ملاحقة عناصر حماس واستهداف ما وصفها بالبنية التحتية للحركة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المعتقل هو مسؤول أمني بارز في حماس، وأنه أُصيب خلال العملية قبل نقله إلى إسرائيل لتلقي العلاج، بينما لا تزال هناك روايات متضاربة بشأن تفاصيل العملية وهوية الشخص المعتقل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مدينة غزة تصعيداً ميدانياً، مع استمرار الغارات والاشتباكات، ما يزيد من حدة التوتر ويضاعف المخاوف على المدنيين، خصوصاً في المناطق التي تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين