واجهت شركة ميتا اتهامات جديدة واسعة النطاق بأن نظاراتها المزودة بالذكاء الاصطناعي انتهكت موافقة "ملايين" المارة في دعوى قضائية لاذعة ولم تتح الفرصة لأي من المارة في أي مكان.
على الجانب الآخر قد تم تعديل دعوى قضائية جماعية جارية ضد شركة ميتا، والتي تتهم عملاق التكنولوجيا بتشويه ممارسات الخصوصية الخاصة به فيما يتعلق بنظارات ميتا للذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل، أمس لتشمل فئة جديدة من المدعين "الشهود" الذين يزعمون أن ميتا انتهكت خصوصيتهم دون موافقتهم

دعوى القضائية
على الجانب الاخر من جانبها رُفعت الدعوى القضائية لأول مرة بعد تحقيق مشترك أجرته صحيفتان سويديتان، كشف أن شركة ميتا قامت بتخزين محتوى التقطته نظاراتها الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ثمّ أرسلته إلى مراجعين بشريين بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتتهم الدعوى ميتا بالترويج المضلل، حيث زعمت زورًا للمشترين أن النظارات الذكية "مصممة لحماية الخصوصية" وأن المستخدمين "يتحكمون في بياناتهم ومحتواهم"، على الرغم من أن المحتوى الذي جُمع عبر ميزات الذكاء الاصطناعي في النظارات وصل إلى مراجعين بشريين أفادوا بأنهم شاهدوا موادًا حميمة.
قال أحد المبلغين الكينيين للصحفيين السويديين: "في بعض الفيديوهات، يمكنك رؤية شخص ما يذهب إلى المرحاض أو يخلع ملابسه. لا أعتقد أنهم يعلمون، لأنهم لو كانوا يعلمون لما قاموا بالتصوير".
مستخدمي نظارات ميتا الذكية
إضافةً إلى تمثيل مستخدمي نظارات ميتا الذكية، تم توسيع نطاق الشكوى المعدلة لتشمل ادعاءات أشخاص لا يملكون هذه الأجهزة المثبتة على الوجه، لكنهم يقولون إنهم سُجِّلوا دون موافقتهم المسبقة عندما استخدم شخصٌ ما من حولهم ميزات الذكاء الاصطناعي في النظارات، وذلك ليتم استخدام هذه البيانات لاحقًا في تدريب الذكاء الاصطناعي، مرة أخرى دون موافقتهم. بعض هؤلاء الأشخاص قاصرون.
وتزعم الشكوى المعدلة أنه "لا يتوقع أي مستهلك عاقل أن يكون المنتج الذي يتم تسويقه على أنه يحمي الخصوصية قناة لتدريب الذكاء الاصطناعي والمراقبة المنهجية"، كما "لا يفهم أي مستهلك عاقل عبارة "مصمم من أجل الخصوصية" أو "تتحكم به أنت" على أنها تعني أن كل ما يراه ويسمعه الذكاء الاصطناعي للنظارات، بما في ذلك أكثر اللحظات حميمية للأشخاص، يمكن أن يشاهده غرباء في الخارج ويستخدم لتدريب الذكاء الاصطناعي لشركة ميتا".
وتزعم الشركة أن "ملايين" المستهلكين ربما تأثروا دون علمهم، وأنه "لم تتح الفرصة لأي من المارة في أي مكان، ناهيك عن الموافقة فعلياً، على التقاط صور وجوههم وأجسادهم وأصواتهم ومعلوماتهم الشخصية ومراجعتها وتصنيفها وإدراجها في أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة ميتا".