كشفت تحقيقات النيابة العامة في قضية اتهام إسماعيل دولار وآخرين بالبلطجة، عن أقوال سامر محمود، صاحب محلي «ويف وفطيرتي»، حول تفاصيل واقعة قطع الكهرباء عن المحلات بمنطقة زون 5 بمحور عبد المجيد محمود في المقطم.
وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة، إن خلافًا نشب بينه وبين الشركة المالكة للمحلات بسبب مطالبتهم بزيادة القيمة الإيجارية، مؤكدًا أن عدم استجابته للمطالب دفعهم، بحسب أقواله، إلى ممارسة أعمال بلطجة للضغط عليه وعلى أصحاب المحلات.
وأضاف أنه تلقى اتصالًا من أصحاب المحلات مساء 22 أغسطس 2026، أخبروه بأن الشركة ستتوجه إلى المكان لقطع الكهرباء، وأنه أثناء توجهه من الزمالك تلقى اتصالًا آخر يفيد بوجود شخص يُدعى إسماعيل دولار برفقة عدد من الأشخاص.
وأوضح أنه عند وصوله كانت الشرطة قد حضرت وألقت القبض على الموجودين، وأنه علم من الموجودين بالمكان أن إسلام، أحد موظفي الشركة، كان برفقة محمد عبده وصالح، إضافة إلى إسماعيل دولار، وأنهم حضروا في ميكروباصين وبصحبتهم عدد من الأشخاص، ثم دخلوا إلى المكان وكسروا قفل غرفة الكهرباء التابعة لشركة الكهرباء وتسببوا في قطع التيار عن المحلات، قبل عودته مرة أخرى عقب تدخل الشرطة.
وخلال عرض مقطع مرئي مدته دقيقة و5 ثوان على صاحب المحل، تعرف على عدد من الأشخاص الظاهرين به، موضحًا أن الشخص الذي يرتدي قميصًا كحليًا هو إسلام، موظف بالشركة، وأن الشخص الذي يظهر وهو يكسر القفل هو محمد عبده، مسؤول الصيانة بالشركة، بينما تعرف على شخص آخر يرتدي قميصًا أسود ونظارة أعلى رأسه، قائلًا إنه يُدعى صالح.
وأشار إلى أن مظاهر البلطجة، وفق أقواله، تمثلت في دخولهم المكان وكسر القفل وفصل الكهرباء عن المحلات، لافتًا إلى أن اصطحاب إسماعيل دولار معهم تسبب في حالة من الخوف بين أصحاب المحلات، بسبب شهرته بحسب قوله في ممارسة أعمال البلطجة.
وأكد أن الهدف من تلك الأفعال، بحسب اعتقاده، كان إجبار أصحاب المحلات على دفع الزيادات المطلوبة في الإيجارات، والتي قال إنها غير منصوص عليها في عقودهم.
وعن إسماعيل دولار، قال إنه لا يعلم ما إذا كان يعمل لدى شركة الحراسة من عدمه، مؤكدًا أنه لم يشاهد بحوزة المتهمين أسلحة، كما أوضح أنه لم يكن موجودًا لحظة الواقعة ووصل بعد حضور الشرطة.
وأضاف أن المحول الكهربائي الذي تم قطع التيار عنه تابع لشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء.

